تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 3867

مساهمون:

ص٣٨٦٧

[ أسماء الفعل الماضي والمضارع ومعانيها ]

قال ابن مالك : ( ولبعد « هيهات » ولسرع « سرعان » و « وشكان » مثلّثين ، ولافترق « شتّان » ولأبطأ « بطآن » ولأعجب « واها » و « وي » ولأتوجّع « أوّه » ، ولأتضجّر « أفّ » ما لم تؤنّث بالتّاء فتنتصب مصدرا ، وقد ترفع ، ولأتكرّه « أخّ » و « كخّ » ولأجيب « هاء » ولأكتفي « بجل » و « قطّ » وقد في أحد الوجهين ) .
شرح
الأفعال التي على وزن « فعال » مؤنثة والكسر من علامات التأنيث ( 1 ) ، والدليل على أن « فعال » مؤنثة قول القائل : 3616 - ولنعم حشو الدّرع أنت إذا . . . دعيت نزال ولجّ في الذّعر ( 2 ) قال : وحكى الكسائي عن بني أسد : تراك ومناع - بالفتح فيهما - وفي أمثالهما ( 3 ) اتباعا للفتحة والألف وطلبا للتخفيف » انتهى . وما ذكره من أن : ما كان من أسماء الأفعال على وزن « فعال » محكوم بتأنيثه كأنه مجمع عليه من النحاة وهو أمر يؤخذ تقليدا . قال ناظر الجيش : لما انتهى الكلام على ما هو موضوع من هذه الأسماء المذكورة في هذا الباب للطلب الذي هو الأمر ، شرع في ذكر ما هو موضوع منها للخبر فذكر خمس عشرة كلمة ، منها ما هو للمضي ، ومنها ما هو لغير المضي . فالذي للمضي خمس : وهي : « هيهات » و « سرعان » و « وشكان » و « شتان » و « بطآن » . أما « هيهات » : فهي اسم فعل ل‍ « بعد » قال الشاعر : -
هامش
( 1 ) لعله يقصد أن الكسر من علامات المؤنث الذي على وزن فعال على الإطلاق أي سواء أكان اسم فعل أم غير ذلك مثل : حذام وقطام ولكاع وخباث وغدار وفجار وفساق . ( 2 ) سبق شرحه والكلام عليه . واستشهد به هنا : على أن « نزال » - بزنة فعال - مؤنثة بدليل تأنيث الفعل « دعيت » . ( 3 ) قال صاحب اللسان ( منع ) : « قال اللحياني : وزعم الكسائي أن بني أسد يفتحون مناعها ، ودراكها وما كان من هذا الجنس ، والكسر أعرف » .
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 3867 | ناظر الجيش