تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 3623

مساهمون:

ص٣٦٢٣
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
3498 - يا ناق سيري عنقا فسيحا . . . إلى سليمان فنستريحا ( 1 ) وقال آخر : 3499 - يا نعج إن اهتديت لي اهتديت لك ( 2 ) وقال آخر : 3500 - كعود بن شماس رسح سعره . . . إلى أسدي يا مني وأسجح ( 3 ) أي يا تلعة ويا جارية ويا ناقة ( ويا نعجة ) ( 4 ) ويا منية ، على أن الشيخ نقل أيضا عن صاحب البديع أنه قال : المبرد يجيز ترخيم النكرة المقصودة ( 5 ) ، فعلى هذا يكون قول المبرد موافقا للجماعة في إجازة ذلك . وهذا هو الظاهر . وقال الشيخ : ويرد على المصنف ؛ فله التي في النداء ، فإنه لا يجوز ترخيمه وإن كان منادى مبنيّا مؤنثا بالهاء ( 6 ) قال : فقوله : مطلقا ينبغي أن يقيده بأن لا يكون مما لازم النداء . نعم في كلام المصنف شيء وهو أن المؤنث بالهاء إنما يرخم بحذفها فقط ولا يحذف معها من الكلمة شيء آخر . وهو وإن ذكر ذلك إنما ذكر في قسم العلم حيث قال بعد قوله : أو علما كذا وكذا إلى أن قال : فيحذف آخره مصحوبا إن لم يكن هاء تأنيث بما قبله ، أما إذا كان المؤنث بالهاء نكرة مقصودة فالحكم كذلك إلّا أنه لا يعرف ذلك من كلام المصنف لا في المتن ولا في الشرح . ومنها : أن العلمية انما اشترطت فيما لم يكن فيه هاء التأنيث ؛ لأن العلم كثر نداؤه فناسب أن يخفف ولأن الأعلام يدخلها التغيير كثيرا كما ذكر في محبب وحيوة ومكوزة وغيرها والترخيم فيه تغيير . ولا التفات إلى قول من أجاز من النحاة ترخيم المنادى المقصود معلّلا ذلك بأنه في معنى المعرفة . ثم إنك قد عرفت أن العلم المرخم إن كان مركبا فترخيمه بحذف عجزه وتحذف -
هامش
( 1 ) رجز لأبي النجم - الدرر ( 1 / 158 ، 2 / 7 ) والشذور ( ص 305 ) والكتاب ( 1 / 421 ) والمقتضب ( 2 / 14 ) وابن يعيش ( 7 / 26 ) . ( 2 ) وكذا في التذييل ( 4 / 224 ) . ( 3 ) كسابقه . ( 4 ) ليتم الكلام . ( 5 ) التذييل ( 4 / 224 ) والرضى ( 1 / 137 ) والشجري ( 2 / 88 ) . ( 6 ) التذييل ( 4 / 224 ) .