. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
2311 - فأصبحن ينشرن آذانهنّ . . . في الطّرح طرفا يمينا شمالا ( 1 )
وقول عليّ بن أميّة :
2312 - وداعي الصّباح يطيل الصّياح . . . السّلاح السّلاح فما يستفيق ( 2 )
وقول الأخطل :
2313 - فإنّك والتّكليف نفسك دارما . . . كشيء مضى لا يدرك الدّهر طالبه ( 3 )
وقول الآخر :
2314 - فإن لا يكن جسمي طويلا فإنّني . . . له بالفعال الصّالحات وصول ( 4 )
-
هامش
( 1 ) البيت من المتقارب ، وقائله - كما ذكر - أمية بن أبي عائذ .
والشاهد في البيت قوله : « الطرح طرفا » ؛ حيث نصب المصدر المعرف ب « أل » المفعول « طرفا » ؛ لأنّ « أل » عاقبت الضمير ، والتقدير : في طرحهن طرفا . ينظر الشاهد في : التذييل والتكميل ( 4 / 951 ) ، ومنهج السالك ( ص 314 ) .
( 2 ) البيت من المتقارب ، وقد نسبه أبو حيان - أيضا - لعلي بن أمية . ينظر : التذييل والتكميل ( 4 / 952 ) .
والشاهد في البيت قوله : « الصياح السلاح » ؛ حيث عمل المصدر المعرف ب « أل » « الصياح » عمل فعله ؛ لأن « أل » فيه عاقبت الضمير ، ف « السلاح » مفعول منصوب ب « الصياح » والتقدير : صياحه السلاح .
ينظر الشاهد أيضا في : منهج السالك ( ص 314 ) .
( 3 ) البيت من الطويل ، وقد نسبه أبو حيان - أيضا - للأخطل ، وليس في شعره ، نشر د / أجينوس الميلاني ط . بيروت ( 1907 م ) .
وليس - أيضا - في كتاب الأخطل في سيرته وشعره ط . دار الثقافة بيروت .
والشاهد في البيت قوله : « والتكليف نفسك دارما » ؛ حيث نصب المصدر المعرف ب « أل » « التكليف » المفعول به « نفسك » ، والتقدير : وتكليفك نفسك ، وذلك على رأي ابن الطراوة وابن طلحة ، وصححه أبو حيان ؛ لأن « أل » عاقبت الضمير .
ينظر الشاهد في : التذييل والتكميل ( 4 / 952 ) ، ومنهج السالك ( ص 313 ) .
( 4 ) البيت من الطويل ، وقائله رجل من الفزاريين ، وفي هامش أمالي القالي ( 1 / 38 ) أنه هذيل بن ميسر الفزاري . وروي : « عظمي » بدل « جسمي » و « بالخصال » بدل « بالفعال » .
والشاهد في البيت قوله : « بالفعال الصالحات » ؛ حيث نصبت المفعول به « الصالحات » بالمصدر المحلى ب « أل » « الفعال » كما في الأبيات السابقة .
ينظر الشاهد في : حماسة أبي تمام ( 2 / 34 ) ، وأمالي القالي ( 1 / 39 ) ، والتذييل والتكميل ( 4 / 952 ) ، ومنهج السالك ( ص 314 ) .