. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
حدّه ، نحو : هذان الضاربا زيد ، وهؤلاء المكرمو عمرو ، أو يكون المعمول معرفا بالألف واللام ، أو مضافا إلى
معرّف بهما ، أو إلى ضمير معرّف بهما ، نحو هذا الضارب الرجل ، والمكرم غلام الرجل ، والرجل أنت الضارب غلامه ( 1 ) .
[ 3 / 145 ] وتجب في صورة واحدة : وهي أن يكون اسم الفاعل مجردا من الألف واللام ، والمعمول ضمير متصل بالعامل ، أي لم يفصل بينهما بشيء ، نحو :
زيد مكرمك ، والزيدان مكرماك ، والزيدون مكرموك ( 2 ) ، فلو فصل بينهما بمعمول آخر كانت الإضافة إلى ذلك المعمول ، ووجب النصب في المعمول الثاني نحو :
الدّرهم أنا معطيكه ( 3 ) ، وتمتنع في صورتين :
إحداهما : أن يكون اسم الفاعل غير مثنّى ، ولا مجموع على حده ، وهو مقرون بالألف واللام ، والمعمول ظاهر ، ليس فيه ألف ولام ، ولا مضافا إلى ما هما فيه ، ولا إلى ضمير ما هما فيه ، نحو : هذا الضارب زيدا والمكرم رجلا ( 4 ) .
الثانية : أن يكون اسم الفاعل غير مثنّى ، ولا مجموع على حدّه ، وهو مقرون بالألف واللام ، والمعمول ضمير ، نحو : هذا المكرمك ( 5 ) ، وهذه الصور في بعضها خلاف ، كما أشار إليه المصنف في متن الكتاب ، وستعرفه ، ولكنّ الذي نشير إليه ، -
هامش
( 1 ) في الملخص لابن أبي الربيع ( ص 225 ) رسالة : وإن كان - يعني منصوب اسم الفاعل - بالألف واللام ، أو مضافا إلى ما فيه الألف واللام جاز لك مع النصب الخفض بالإضافة ، مع التشبيه بالحسن الوجه ، فتقول : هذا الضارب الرجل ، وهو القائل غلام الرجل ، بالنصب والخفض ، ويجري مجرى المفرد الجمع المذكر والجمع المؤنث السالم ، قال زهير :
( وهنّ الشافيات الحوائم )
اه - .
( 2 ) ينظر : التذييل والتكميل ( 4 / 823 ) .
( 3 ) في المرجع السابق الصفحة نفسها : ( ويعني باتصاله أن يتصل باسم الفاعل ، فإن لم يتصل فالنصب ، نحو قوله :
لا ترج أو تخش غير الله إنّ أذى . . . واقيكه الله لا ينفكّ مأمونا
فالهاء من « واقيكه » ضمير لم يتصل باسم الفاعل ، فهي في موضع نصب ، لا غير . . . ) .
( 4 ) في الملخص لابن أبي الربيع ( ص 225 ) رسالة : ( فإن كان منصوبه بغير ألف ولام ، ولا مضافا إلى ما فيه الألف واللام لم يجز فيه إلا النصب ، نحو : هذا الضارب زيدا ) اه - .
( 5 ) في الملخص لابن أبي الربيع ( ص 225 ) : ( فإذا قلت : هذا المكرمك وهم الضرابك وهن الضارباتك ؛ فالضمير في هذا كله في موضع نصب ) اه - .