تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 2729

مساهمون:

ص٢٧٢٩
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
وكقول الآخر : 2167 - هجوم عليها نفسه غير أنّه . . . متى يرم في عينيه بالشّبح ينهض ( 1 ) وكقول الآخر : 2168 - عشيّة سعدى لو تراءت لراهب . . . بدومة تجر عنده وحجيج قلا دينه واهتاج للشّوق إنّها . . . على الشّوق إخوان العزاء هيوج ( 2 ) -
هامش
- في ديوان رؤبة ( ص 64 ) ، من قصيدة يمدح بها أبان بن الوليد البجلي ، ولفظ الديوان : إلا وقمنا كيده بالرجز اللغة : الدماغ : مبالغة « دامغ » وهو الذي يبلغ بالشجة إلى الدّماغ ، رؤوس العز : أي رؤوس أهل العز ، والرجز : العذاب ، والرأس : الرئيس . والشاهد فيه قوله : « دماغ رؤوس العز » ؛ حيث نصب « رؤوس العز » ب‍ « دماغ » صيغة مبالغة . ينظر الشاهد في : الديوان ( ص 64 ) ، والكتاب ( 1 / 113 ) ، ومنهج السالك ( ص 322 ) ، والتذييل والتكميل ( 4 / 790 ) . ( 1 ) هذا البيت من الطويل ، من أبيات قالها ذو الرمة ، غيلان بن عقبة ، يصف بها ذكر نعام ، يهجم هو نفسه على البيض ، أي : يلقي نفسه عليها ، حاضنا إياها ، فإذا فوجئ بشبح أي : شخص ؛ نهض هاربا ، وترك بيضه . اللغة : الشبح : - بسكون الباء الموحدة - لغة في الشبح ، وهو الشخص . الشاهد فيه : « هجوم نفسه » ؛ حيث أعمل « هجوم » مبالغة « هاجم » ، فنصب « نفسه » . ينظر الشاهد في : ديوان ذي الرمة ( ص 1832 ) ، القسم الرابع ، والكتاب ( 1 / 110 ) ، وأمالي القالي ( 1 / 25 ) ، ( 2 / 294 ) ، ومنهج السالك ( ص 232 ) ، والتذييل والتكميل ( 4 / 787 ) . ( 2 ) هذان البيتان من الطويل ، وهما للراعي النميري الشاعر المشهور ، المتوفى سنة ( 90 ه - ) ، كما في اللسان « هيج » ونسب سيبويه الشاهد لأبي ذؤيب الهذلي كما في الكتاب ( 1 / 111 ) ولم أجد هذا الشاهد في ديوان الهذليين ، فالصواب أنه للراعي النميري . اللغة : سعدى : اسم محبوبته التي يشبب بها ، دومة : هي دومة الجندل ، موضع بين الشام والعراق - تجر - بفتح التاء - : جمع تاجر ، قلا - بفتح القاف - : أبغض ، اهتاج : ثار ، إخوان العزاء : أصحاب الصبر ، هيوج - على وزن فعول - : في معنى اسم الفاعل . والمعنى : يصف امرأة بأنها حسنة ، لو نظر إليها راهب لأبغض دينه وتركه واهتاج شوقا ، كما أنها تسلب أصحاب العزاء والصبر صبرهم ، وتحملهم على الصياح . والشاهد فيه : نصب « هيوج » « إخوان العزاء » ؛ لأنها صيغة مبالغة . ينظر الشاهد في : ديوان الراعي ( ص 29 ) ، ومنهج السالك ( ص 333 ) ، وشواهد العيني ( 3 / 336 ، 337 ) ، والأشموني ( 3 / 297 ) .