تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 2519

مساهمون:

ص٢٥١٩
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
في المركب ( 1 ) والمعطوف وكذا ابن عصفور ( 2 ) إلا أنّه قال - في الكناية عن الثلاثة إلى العشرة ، وعن المائة والألف - : له عندي كذا من الدراهم فردّ التمييز إلى الجمع معرفا ب‍ ( أل ) وزعم أنّه مذهب البصريّين ( 3 ) . واضطرب قول أبي عليّ ، فمرة يقول بمذهب البصريّين ومرة يقول ( بمذهب ) الكوفيّين ( 4 ) . ثمّ قال الشيخ : وتحصل لنا أنّ المذاهب ثلاثة : مذهب البصريين - غير من خالفهم ( 5 ) - أنها كناية عن العدد ، مطلقا ، سواء كان مركبا ، أو معطوفا ، أم عقدا ، أم غير ذلك . [ 3 / 88 ] ومذهب الكوفيّين ، ومن وافقهم من البصريّين : أنّها كناية عن العدد ، فتطابق هي في تفسيرها ما هي كناية عنه ، من إفراد وتفسير بجمع مجرور أو مركب ، وتفسير بمفرد منصوب ، أو إفراد وتفسير بمفرد منصوب ، أو عطف وتفسير بمفرد منصوب ، أو إفراد وتفسير بمفرد مجرور ( 6 ) . ومذهب ثالث : وهو مركب من هذين المذهبين وهو موافقة الكوفيّين في المركّب والعقد والمعطوف ، ومخالفتهم في المضاف ، وهو الثلاثة إلى العشرة ، والمائة -
هامش
- قال : « ومما جرى مجرى ( كم ) في أنه كناية عن العدد ( كذا ) فتقول - إذا كنيت عن الثلاثة إلى العشرة - : له كذا من الدراهم ، وإن كنيت عن أحد عشر إلى تسعة عشر قلت : له كذا كذا درهما فإن كنيت عن العقود من عشرين إلى تسعين قلت : له كذا درهما فإن كنيت عن المعطوفات من واحد وعشرين إلى تسعة وتسعين قلت له : كذا وكذا درهما ، وتكني عن المائة والألف كما تكني عن الثلاثة إلى العشرة . ( 1 ) و ( 2 ) ينظر في موافقة الأخفش وابن عصفور للكوفيين : مغني اللبيب ( 1 / 188 ) ، وفي المساعد لابن عقيل ( 135 / أ ) : « هذا شيء ذكره الكوفيون ، ووافقهم فيه الأخفش » وفي الأشباه والنظائر ( 4 / 157 ) : « وهذا قول المبرد والأخفش . . . وابن عصفور » . والتذييل والتكميل ( 4 / 428 ) ، والأشموني ( 4 / 87 ) والمقرب لابن عصفور ( 4 / 314 ) والشرح الكبير لابن عصفور ( 2 / 52 ) . ( 3 ) ينظر : المرجعان السابقان لابن عصفور ، الصفحات نفسها . ( 4 ) ينظر رأي أبي علي الفارسي في : الأشباه والنظائر ( 4 / 157 ) ، والتذييل والتكميل ( 4 / 430 ) ، وشرح التسهيل للمرادي ( 180 / ب ) ، والإيضاح ( 1 / 224 ) ، والبغداديات ( ص 232 ) . ( 5 ) عبارة التذييل والتكميل ( 4 / 429 ) : « غير المبرد ومن وافقه » . ( 6 ) أمثلة ذلك في شرح التسهيل للمرادي ( 180 / ب ) ، حيث قال : « فعلى هذا إذا قيل : عندي كذا أعبد فهو كناية عن ثلاثة إلى عشرة ، وكذا عبيد ، من مائة فصاعدا ، وكذا كذا عبدا فهو كناية عن : أحد عشر إلى تسعة عشر ، وكذا وكذا عبدا كناية عن أحد وعشرين إلى تسعة وتسعين ، ثم قال : « وهذا التفصيل مذهب الكوفيين » . اه . وينظر : شرح فصول ابن معط ( 2 / 531 - 533 ) رسالة .