تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 2418

مساهمون:

ص٢٤١٨
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
ومثله قول الآخر : 1927 - فكان مجنّي دون من كنت أتّقي . . . ثلاث شخوص كاعبان ومعصر ( 1 ) ومثال الثّاني ( 2 ) قول الشاعر : 1928 - ثلاثة أنفس وثلاث ذود . . . لقد جار الزّمان على عيالي ( 3 ) ومثله ( 4 ) قول الآخر : 1929 - وقائع في مضر تسعة . . . وفي وائل كانت العاشرة ( 5 ) أوّل ( الأبطن ) ب‍ ( القبائل ) ، و ( الشّخوص ) ب‍ ( الجواري ) ، فأسقط تاءي ( عشرة ) ، و ( ثلاثة ) ، وأول ( الأنفس ) ب‍ ( أشخاص ) ، والوقائع ب‍ ( مشاهد ) فأثبت التاء ، وقد يكون في المذكور لغتان ، فيجوز في عدده وجهان ك‍ ( حال ) -
هامش
( 1 ) البيت من الطويل ، وهو في ديوان عمر بن أبي ربيعة ( 92 ) ، وترجمته في الشعر والشعراء ( 2 / 557 ) . ينظر : المقتضب ( 2 / 148 ) ، والمقرب ( ص 67 ) ، والتصريح ( 2 / 271 ، 275 ) ، والأشموني ( 3 / 62 ) ، والكتاب ( 2 / 174 ) . ويروى : « فكان نصيري » ، والمجن : الترس . يذكر أنه استتر من الرقباء بثلاث نسوة ، كاعبان : والكاعب التي نهد ثديها . ومعصر : وهي التي دخلت في عصر شبابها . والشاهد فيه : معاملة شخوص معاملة المؤنث ؛ لأنه أراد بالشخص المرأة ، فجعل لها عدد المؤنث . ( 2 ) أي تأويل المؤنث بالمذكر . ( 3 ) البيت من الوافر ، وقائله الحطيئة ، وهو في ديوانه ( ص 207 ) برواية : ونحن ثلاثة وثلاث ذود . . . . . . البيت وفي الدرر ( 1 / 209 ) قيل : إنه ثالث أبيات للحطيئة ، قالها وكانت معه امرأته أمامة ، وابنته مليكة ، وكان في سفر فنزل وسرح ذودا ثلاثا ، فلما قام للرواح فقد إحداها ، والذود من الإبل . والشاهد : قوله : ثلاث ذود على أنه يجوز إضافة العدد إلى اسم الجمع ، وهو هنا ذود ، وأنشده سيبويه شاهدا على تأنيث ( ثلاثة أنفس ) والقياس : ثلاث أنفس ؛ لأن النفس مؤنثة . ينظر : الكتاب ( 3 / 565 ) ، والخصائص ( 2 / 412 ) ، واللسان مادة « نفس » . ( 4 ) أي تأويل المؤنث بالمذكر . ( 5 ) البيت من المتقارب ، ولم ينسب لقائل معين ، ولم أهتد إلى قائله . والشاهد : في قوله : « وقائع . . تسعة » ، وكان ينبغي أن يقال : تسع ؛ لأن الوقعة مؤنثة ، ولكنه ذهب إلى الأيام والمشاهد ؛ لأن من معنى الوقائع - عند العرب - الأيام ، فيقال : هو عالم بأيام العرب ، يريد : وقائعها . ينظر : اللسان : « يوم » ، ومعاني القرآن للفراء ( 1 / 126 ) ، وشرح التسهيل لابن مالك ( 2 / 399 ) ، والهمع ( 2 / 149 ) ، والدرر ( 2 / 204 ) .