. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
الحالة الرابعة : اجتماع الضمير مع ( قد ) وحدها ، وهي أقلّ من التي قبلها ، ومثاله قول الشاعر :
1876 - أتيناكم قد عمّكم حذر العدا . . . فنلتم بنا أمنا ولم تعدموا نصرا ( 1 )
ومثله :
1877 - وقفت بربع الدّار قد غيّر البلى . . . بيارقها والسّاريات الهواطل ( 2 )
الحالة الخامسة : اجتماع الواو و ( قد ) وهي أقلّ من التي قبلها ومثاله قول امرئ القيس :
1878 - فجئت وقد نضت لنوم ثيابها . . . لدى السّتر إلا لبسة المتفضّل ( 3 )
وقول النابغة :
1879 - فلو كانت غداة البين منّت . . . وقد رفعوا الخدور على الخيام ( 4 )
وقول علقمة :
1880 - فجالدتهم حتّى اتّقوك بكبشهم . . . وقد حان من شمس النّهار غروب ( 5 )
وكون الحالات خمسا ، وكل حالة منها أكثر استعمالا من التي بعدها هو مقتضى كلام المصنف في الشرح صريحا ، وأمّا كلامه في المتن فغير واف بخمس الصور ، على ما فيه من المخالفة لما ذكر في الشرح وذلك من وجهين :
أحدهما : قوله : وثبوت ( قد ) قبل الماضي غير التالي ل ( إلّا ) والمتلوّ ب ( أو ) أكثر من تركها إن وجد الضمير .
وقال في الشرح : وانفراد الضمير مع التجرد من ( قد ) والواو أكثر من اجتماعه -
هامش
( 1 ) البيت من الطويل ، ولم يعرف قائله وينظر : في شرح المصنف ( 2 / 372 ) ومنهج السالك لأبي حيان ( ص 215 ) ، والارتشاف ( 2 / 369 ) .
( 2 ) البيت من الطويل ، وقائله النابغة الذبياني من قصيدة يرثي بها النعمان بن الحارث وهو في ديوانه ( ص 87 ) ، وشرح المصنف ( 2 / 372 ) ، ومنهج السالك ( ص 215 ) ، والأشموني ( 4 / 190 ) والسّاريات : السّحب التي تأتي ليلا .
( 3 ) البيت من الطويل ، وهو في : ديوانه ( ص 98 ) من معلقته ، وشرح المصنف ( 2 / 374 ) .
( 4 ) البيت من الوافر ، وهو في : ديوان النابغة الذبياني ( ص 111 ) ، وشرح المصنف ( 2 / 374 ) ، والتذييل ( 3 / 854 ) .
( 5 ) البيت من الطويل وهو في : شرح ديوانه ( ص 31 ) ، وشرح المصنف ( 2 / 374 ) .