. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
1 - منها : أن الشيخ ناقش المصنف في قوله : ( وإن اعتلت عين الماضي ) قال :
لأنه توهم مثل عور وصيد يكون فيه هذا الحكم ؛ لأنهم يطلقون المعتل على ما فيه حرف علة سواء أصح أم اعتل قال : فإزالة هذا الوهم أن يزيد فيه بألف أي : وإن اعتلت بألف . انتهى ( 1 ) .
والأمر فيما ذكره قريب ، ولو قال : الأولى أنه كان يقول : فإن اعتلت عينيه كان أحسن من قوله أن يزيد بألف .
2 - ومنها : أن الإشمام المشار إليه هنا ليس هو الإشمام الذي يذكر في باب الوقف ؛ لأن ذلك لا حركة فيه ، وترك الحركة لا يتصور هنا ؛ ولهذا قال ابن خروف في قول سيبويه : وبعض العرب يقول : خيف ، وقيل ، وبيع ؛ فيشم الإشمام هنا صوت كما يريد ذلك في « ردّ » ألا ترى أنه لا يجري بضم الشفتين إلا صوت الواو ، ولا بد من ذلك ( 2 ) ، انتهى . والذي ذكره حق لا محيد عنه .
3 - ومنها : أن الذي ذكره المصنف من أنه يمنع الإخلاص عند خوف اللبس لم يتعرض إليه المغاربة .
قال الشيخ : ولم يعتبروه وذكر عنهم تفصيلا ثم قال : وأما سيبويه فلم يتعرض للتفصيل الذي ذكره أصحابنا ، ولا لما ذكره المصنف ، بل أجاز فيها إذا أسندت إلى ضمير متكلم ومخاطب ونون إناث ؛ الأوجه الثلاثة التي هي في « قيل ، وبيع » إذا كانت مسندة لغير ضمير المتكلم ونون الإناث ( 3 ) .
4 - ومنها : أن الشيخ له [ 2 / 263 ] منازعة للمصنف في قوله : ( وكسر فاء فعل ساكن العين لتخفيف لغة ) ، فإنه قال :
أمّا كسر الفاء إذا سكنت العين تخفيفا ، فإن مذهب الجمهور أنه لا يجوز ، وحكي عن قطرب إجازته قال : وأما كسر الأول من المضاعف إذا وجب الإدغام نحو : « ردّ » فقد قاله غيره ، وقال الجمهور :
لا يجوز إلا الضم ، وأجاز الكسر بعض الكوفيين قال : وهو الصحيح وهو لغة لبني ضبة ولبعض تميم ( 4 ) . انتهى . -
هامش
( 1 ) التذييل ( 2 / 1225 ) .
( 2 ) ينظر : الكتاب ( 4 / 342 ) ، والتذييل ( 2 / 1228 ) .
( 3 ) ،
( 4 ) التذييل ( 2 / 1232 ) .