تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 1278

مساهمون:

ص١٢٧٨
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
وقول الآخر : 888 - . . . يا أبتا علّك أو عساكا ( 1 ) وقول الآخر : 889 - أصخ فعساك أن يهدى ارعواء . . . لقلبك بالإصاخة مستفاد ( 2 ) فالمتكلم بهذا وأمثاله جائز بإجماع ، لكن اختلف في هذا الضمير ، أهو منصوب المحل أم مرفوعه ، فاتفق سيبويه والمبرد على أنه منصوب المحل ، « وأن والفعل » في موضع رفع إلا أن سيبويه يجعل المنصوب اسما والمرفوع خبرا حملا على لعل ، والمبرد يجعل المنصوب خبرا مقدما و « أن والفعل » اسما مؤخرا ( 3 ) وذهب الأخفش : إلى أن الضمير وإن كان بلفظ الموضوع للنصب محله رفع بعسى ، نيابة عن الموضوع للرفع كما ناب الموضوع للرفع عن الموضوع للجر في نحو : أما أنا كأنت ، وعنه وعن الموضوع للنصب في نحو : مررت بك أنت وأكرمته هو ( 4 ) . وقول الأخفش هو الصحيح عندي لسلامته من عدم النظير ، إذ ليس فيه إلا نيابة ضمير غير موضوع [ 2 / 84 ] للرفع عن موضوع له ، وذلك موجود كقول الراجز : 890 - يا ابن الزّبير طالما عصيكا . . . وطالما عنّيتنا إليكا ( 5 ) -
هامش
( 1 ) الرجز لرؤبة ، وهو في الكتاب ( 2 / 375 ) ، ( 4 / 207 ) وشروح شواهد الشافية ( 4 / 243 ) والمقتضب ( 3 / 71 ) والخصائص ( 2 / 96 ، 222 ) ، وابن يعيش ( 2 / 12 ) ، ( 3 / 120 ) ، ( 7 / 132 ) ، والمحتسب ( 2 / 213 ) ، وأمالي الشجري ( 2 / 76 ، 104 ) ، والإنصاف ( 1 / 222 ) ، والخزانة ( 2 / 441 ) ، والتذييل ( 4 / 359 ) ، وشرح التسهيل للمرادي ( 1 / 409 ) ، وتعليق الفرائد ( 1047 ) ، وما لا ينصرف للزجاج ( 130 ) ، والمغني ( 1 / 151 ، 153 ، 246 ) ، ( 2 / 699 ) ، وشرح شواهده ( 1 / 443 ) ، والهمع ( 1 / 132 ) ، والتصريح ( 1 / 213 ) ، ( 2 / 178 ) ، وملحقات ديوان رؤبة ( 181 ) . والشاهد فيه : كالذي قبله . ( 2 ) البيت في التذييل وهو لقائل مجهول . والشاهد في قوله : ( فعساك ) كالبيتين السابقين ينظر الكتاب ( 2 / 374 - 375 ) . ( 3 ) ينظر المقتضب ( 3 / 72 ) . ( 4 ) ينظر التذييل ( 2 / 587 ) ، والتوطئة ( 300 ) ، والمغني ( 1 / 153 ) ، والهمع ( 1 / 132 ) . ( 5 ) البيت لراجز من حمير كما قال أبو زيد في نوادره ، وهو في المقرب ( 2 / 182 ) ، ونوادر أبي زيد ( 347 ) ، والتذييل ( 4 / 360 ) ، وشرح التسهيل للمرادي ( 1 / 409 ) ، وشرح التسهيل للمصنف -