تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
في رتبة ذي الأداة ( 1 ) . وأما المضاف إلى أحدها ففيه ثلاثة مذاهب : أحدها : أن ما أضيف إلى شيء فهو في رتبة ذلك الشيء ، وهو رأي جماعة منهم المصنف . الثاني : أن ما أضيف [ 1 / 127 ] إلى شيء فهو دون ما أضيف إليه في الرتبة وهو قول المبرد . الثالث : التفصيل وهو إن أضيف إلى غير المضمر فهو في رتبته ، وإن أضيف إلى المضمر فهو في رتبة العلم ( 2 ) . وذكر ابن عصفور ( 3 ) أنه مذهب سيبويه . واختار الشيخ أن العلم أعرف المعارف ، ثم المضمر ، ثم المبهم ، ثم ذو الأداة ؛ -
هامش
( 1 ) في أعرف المعارف وآراء النحاة في ذلك وإسناد كل رأي إلى صاحبه ، ما قرره ناظر الجيش هنا تابعا لأبي حيان في شرحه : ( 2 / 112 ، 113 ، 114 ) . وجاء بعد ذلك صاحب الهمع ( 1 / 55 ) وقرر ما قرراه ، وبعد تحقيق هذه الآراء ونسبتها إلى أصحابها ظهر لي : 1 - أن سيبويه لم ينص على أن أعرف المعارف هو الضمير ؛ وإنما حين ذكر أنواع المعرفة الخمسة بدأ بالعلم وختم بالضمير . انظر الكتاب ( 2 / 5 - 8 ) . 2 - قال محقق التذييل والتكميل ( د . مصطفى حبالة ) في نسبة أعرف المعارف العلم إلى الصيمري بعد نقول عنه من كتابه التبصرة : وبذلك يتبين لنا أن الصيمري يرى أن المضمر هو أعرف المعارف ، وليس كما يقول أبو حيان ها هنا عنه ( التذييل والتكميل ( 1 / 394 ) - رسالة دكتوراه بكلية اللغة بالقاهرة ) . 3 - قال محقق التذييل والتكميل أيضا في نسبة أعرف المعارف اسم الإشارة إلى ابن السراج ، قال : لم أجد في أصول ابن السراج ما يفيد ذلك . تنظر الأصول في النحو ( 1 / 176 ) وفيها يقول : والمعرفة خمسة أشياء : الاسم المكنى عنه وهو الضمير والمبهم والعلم ، وما فيه الألف واللام ، وما أضيف إليهن ( التذييل والتكميل : 1 / 394 - الرسالة ) . ( 2 ) انظر في المذهب الأول شرح التسهيل ( 1 / 117 ) والجماعة هم ابن طاهر وابن خروف ؛ وانظر المذهب الثاني في المقتضب : ( 4 / 143 ) وفيه حديث للمبرد عما توصف به المعارف من أنواع المعارف ، وذكر أن المضاف إلى شيء لا يوصف بذلك الشيء بل بأدنى منه ، ومثل له بقوله : مررت بأخيك الطويل ، وجاء غلام زيد القاتل ، ومررت بأخيك ذي المال ، ورأيت أخاك ذا الجمة ، وجاءني أخوك هذا . وانظر في المذهب الثالث التذييل والتكميل ( 1 / 397 ) ، وأصحاب التفصيل هم الأندلسيون . وانظر في المذاهب الثلاثة الهمع ( 1 / 56 ) . ( 3 ) انظر شرح الجمل له : ( 1 / 153 ) تحقيق الشغار ؛ قال ابن عصفور : وهو الصحيح .