تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
وقد ذكر المصنف أن المطرد منه خمسة أنواع : الأول : ذو تاء التأنيث : وهذه العبارة تعم ذا التاء المبدلة هاء في الوقف كتمرة ، وذا التاء السالمة من ذلك كبنت وأخت . فلا يقال في جمعهما إلا بنات وأخوات ، سمي بهما مؤنث أو مذكر ( 1 ) أو لم يسم . وكذلك زيت وكيت لو سمي بهما لقيل في جمعهما : زيات وكيات مذكرا كان المسمى بهما أو مؤنثا . وذكر مطلقا ليدخل في ذلك العلم واسم الجنس والمدلول فيه بالتاء على تأنيث ومبالغة كفاطمات وطلحات وسنبلات وبنات ورجال نسابات . قال الشيخ ( 2 ) : « مما فيه تاء التأنيث أسماء لا يجوز جمعها بالألف والتاء ؛ ومن تلك الأسماء : شفة ، وشاة ، وأمة ، ومرآة ، وامرأة وفلة مؤنث فل المختص بالنداء . فقد أطلق في مكان التقييد » . ويمكن الجواب عن المصنف بأن يقال : ما لم يجمعه العرب لا يلزم استثناؤه لا سيما ما لم يكن فيه مانع يمنعه من الجمعية . الثاني : ما كان علما لمؤنث : وإنما ذكر مطلقا ليتناول العاري عن علامة والملتبس بعلامة كزينب وسلمى وسعدى وعفراء ، فيقال : زينبات وسلميات وسعديات وعفراوات [ 1 / 122 ] . قال الشيخ : « قد أطلق أيضا في مكان التقييد ؛ فإن علم المؤنث المعدول عن فاعلة في لغة من بناه ( 3 ) لا يجوز جمعه بالألف والتاء . وذلك نحو : قطام ورقاش وحذام . فأما لغة من منعه الصرف فيجوز تقول : قطامات ورقاشات » انتهى ( 4 ) . ولا يرد ذلك على المصنف ؛ فإن الاسم المبني لا يجوز جمعه ؛ إذ من شرط الجمع أن يكون الاسم معربا كما تقدم . الثّالث : صفة المذكّر الّذي لا يعقل : نحو راسيات ومعدودات من جبال راسيات -
هامش
( 1 ) في النسخة ( ج - ) : سمي بهما مذكرا أو مؤنث . ( 2 ) انظر : التذييل والتكميل ( 2 / 93 ) . ( 3 ) وهم الحجازيون : إجراء له مجرى فعال الواقع موقع الأمر كنزال لشبهه به في الوزن والعدل والتعريف . وأكثر بني تميم يوافقون الحجازيين فيما آخره راء كصفار . وأما الباقون من بني تميم فإنهم يمنعونه الصرف كله للعلمية والعدل عن فاعلة وهو المذهب الثاني فيه . ( 4 ) انظر : التذييل والتكميل ( 2 / 94 ) .