. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
الحكم غير فاؤه غالبا فقيل في سنة سنون بكسر السين وقد روي ضمها . انتهى ( 1 ) .
وقد عرف أن جمع التكسير هو جعل الاسم القابل ( 2 ) دليل ما فوق اثنين بتغيير ظاهر أو مقدر . وأن جمع التصحيح هو جعل الاسم القابل دليل ما فوق اثنين بزيادة في آخره مقدرة الانفصال لغير تعويض . ثم جعل التصحيح نوعين لمذكر ولمؤنث كما سيذكره .
وهاهنا أبحاث :
الأول :
أورد الشيخ على قول المصنف : جعل الاسم . . . الجمع الذي لم ينطق له بواحد كعباديد ( 3 ) ، قال : لأنه ليس فيه جعل ؛ إذ الجعل يستدعي وجود المجعول .
وجوابه : أنه لا يلزم من عدم التلفظ بشيء عدم تقديره ؛ فالاسم الذي هذا جمعه مقدر وكم من مقدر في أبواب النحو يحكم له بحكم الملفوظ .
الثاني :
قال المصنف : التغيير الظاهر إما بزيادة كصنو وصنوان ( 4 ) أو بحذف كتخمة وتخم أو بتبدل شكل كأسد وأسد ؛ أو بزيادة وتبدل شكل كرجل ورجال أو بنقص وتبدل شكل كقضيب وقضب ؛ أو بزيادة ونقص وتبدل شكل كغلام وغلمان ( 5 ) .
ونقل الشيخ أن أصل هذا التقسيم للجرمي فإنه قال ( 6 ) :
« التغيير ثلاثة أقسام : قسم فيه زيادة كعبد وعباد ، وقسم فيه نقص كرغيف -
هامش
( 1 ) انظر : شرح التسهيل ( 1 / 71 ) .
( 2 ) كلمة المقابل هنا وفي تعريف جمع التصحيح بعده ساقطة من النسخ وهو خطأ .
( 3 ) نص الاعتراض قال أبو حيان : التذييل والتكميل ( 1 / 266 ) : ويرد عليه أنه يوجد جمع التكسير بدون جعل الجاعل الاسم القابل إلى آخر ما شرط فيه وذلك الجمع المكسر الذي لم ينطق له بواحد نحو عباديد ( الفرق من الناس ) وشماطيط ( الجمع المتفرقون ) .
( 4 ) في اللسان : ( 4 / 2513 ) ، مادة : صنا ، الصنو : الأخ الشّقيق والعم والابن والجمع أصناء وصنوان . وفيه أيضا : الصنو : المثل وجمعه صنوان .
( 5 ) انظر : شرح التسهيل ( 1 / 74 ) .
( 6 ) انظر : التذييل والتكميل ( 1 / 269 ) .