الدّين الحليّ « 1 » لا يخفى على أهل الذّوق السّليم ما في تركيبه من العقادة « 2 » .
والعميان « 3 » ما نظموه « 4 » في بديعيّتهم .
وبيت الشيخ عزّ الدين « 5 » الموصليّ « 6 » فقد « 7 » تقرّر أنّ الجناس المعنويّ أحقّ به .
واشتراك بيتي في لفظة « الحجر » فإنّي قلت في أوّل البيت « 8 » « بالحجر ساد » ، وهذه اللفظة مشتركة بين « العقل » وبين « 9 » « سورة الحجر » ، فلمّا قلت في الشطر الثاني « حجر الكتاب المبين » زال الالتباس عن السّامع ، وعلم المراد ، وترشّح عنده جانب السورة المنزلة على الممدوح « 10 » [ فيه ] « 11 » ، ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 12 » .
هامش
( 1 ) « فإنّ بيت . . . الحليّ » سقطت من ط ؛ و « الشيخ صفيّ الدين » سقطت من ب ؛ و « الحليّ » سقطت من د ؛ وبعدها في ط :
« و » .
( 2 ) « من العقادة » سقطت من ط .
( 3 ) في و : « والعميان » مصححة عن « والمعنى » .
( 4 ) في ب : « ما نظموا هذا النوع » .
( 5 ) « الشيخ عز الدين » سقطت من ط ؛ و « عز الدين » سقطت من ب .
( 6 ) « الموصلي » سقطت من د ، و .
( 7 ) « فقد » سقطت من ط .
( 8 ) في ط : « بيتي » .
( 9 ) في ط : « و » مكان « وبين » .
( 10 ) في د : « الممدوح » مصححة عن « الممدوحة » .
( 11 ) من ط .
( 12 ) في ب : « صلّى اللّه عليه وآله وأصحابه وسلّم » .