التصريع « * »
83 - تصريع أبواب عدن يوم بعثهم * يلقاه بالفتح قبل النّاس كلّهم « 1 »
هذا النوع ، أعني التصريع ، هو عبارة عن استواء آخر جزء في صدر البيت ، وآخر جزء في عجزه في الوزن والرويّ والإعراب ، وهو أليق ما يكون بمطالع « 2 » القصائد وفي وسطها ، ربّما تمجّه الأذواق « 3 » والأسماع ، وهذا وقع في معلّقة امرئ القيس ، فإنّه صرّع المطلع [ بقوله ] « 4 » [ من الطويل ] :
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل * بسقط اللّوى بين الدّخول فحومل « 5 »
[ قلت ] « 6 » وقال في أثناء هذه القصيدة « 7 » [ من الطويل ] :
ألا أيّها الليل الطويل ألا انجلي * بصبح وما الإصباح منك « 8 » بأمثل « 9 »
قلت : وعلى كلّ تقدير ليس في نوع التصريع كبير أمر حتى يعدّ من أنواع البديع ، ولكنّ القوم كلّما رغبوا في الكثرة تغالوا في الرخص « 10 » .
وبيت الشيخ صفيّ الدين « 11 » الحليّ في بديعيته « 12 » على التصريع « 13 »
هامش
* في ط : « ذكر التصريع » .
( 1 ) البيت في ديوانه ورقة 5 ب ؛ وفيه : « يوم بغيهم تلقاه » ؛ ونفحات الأزهار ص 283 .
( 2 ) في و : « بمطلع » .
( 3 ) « الأذواق و » سقطت من ب ، د ، و .
( 4 ) من ط ؛ وفي ب ، د ، و : « وقال » .
( 5 ) البيت سبق تخريجه .
( 6 ) من ب .
( 7 ) في ب : « وفي أثناء هذه القصيدة قال » .
( 8 ) في د ، ك ، و : « فيك » .
( 9 ) البيت في ديوانه ص 252 ؛ وفيه :
« فيك » ؛ وشرح الكافية البديعية ص 188 ؛ وجمهرة أشعار العرب 1 / 167 ؛ وتحرير التحبير ص 306 .
( 10 ) في ب ، د ، و : « الرّخيص » ؛ وفي ط :
« تغالوا في الرخص رغبوا في الكثرة » .
( 11 ) « صفيّ الدين » سقطت من ب .
( 12 ) « في بديعيّته » سقطت من ب ، ط .
( 13 ) « على التصريع » سقطت من ط ؛ وفي ب :
« على هذا النوع » .