أن يقول « أحد عشر » ، والأوسط : أن يقول [ مثلا ] « 1 » « ستّة وخمسة » ، أو « عشرة وواحد » « 2 » .
والنور المبين في هذا الباب بيان القرآن الكريم « 3 » كقوله تعالى ، وقد أراد أن يحذّر من الاغترار بالنعم :
كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 25 ) وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ ( 26 ) وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ
( 27 ) « 4 » ؛ وكقوله ، سبحانه وتعالى « 5 » ، وقد أراد أن يبيّن عن الوعد :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ
( 51 ) « 6 » ، الآية « 7 » ؛ وكقوله تعالى « 8 » ، وقد أراد أن يبيّن عن الوعيد :
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ
( 40 ) « 9 » ؛ وكقوله « 10 » ، في الاحتجاج القاطع للخصم :
وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ( 78 ) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ
( 79 ) « 11 » ؛ وكقوله تعالى ، وقد أراد أن يبيّن عن العدل « 12 » :
وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ
« 13 » ، وأمثال هذا الباب كثيرة لمن يتتبّعها في القرآن « 14 » .
وممّا جاء من ذلك في الشعر قول أبي العتاهية [ من المنسرح ] :
يضطرب الخوف والرجاء ، إذا * حرّك موسى القضيب ، أو فكّر « 15 »
وكقول الآخر [ من الطويل ] :
له لحظات في خفاء « 16 » سريرة * إذا كرّها فيها عقاب « 17 » ونائل « 18 »
هامش
( 1 ) من ب ، د .
( 2 ) في د : « وواحدا » .
( 3 ) في د : « القرآن العظيم » .
( 4 ) الدخان : 25 - 27 .
( 5 ) في ب : « تعالى » مكان « سبحانه وتعالى » .
( 6 ) الدخان : 51 .
( 7 ) « الآية » سقطت من ط .
( 8 ) في ط : « سبحانه » ؛ وفي و : « سبحانه وتعالى » .
( 9 ) الدخان : 40 .
( 10 ) بعدها في ب ، ط : « تعالى » .
( 11 ) يس : 78 - 79 .
( 12 ) في ك : « العذل » .
( 13 ) الأنعام : 28 .
( 14 ) في ب : « القرآن الكريم » .
( 15 ) في ب ، ط : « فكرا » . والبيت في ديوانه ص 183 ؛ وتحرير التحبير ص 491 ؛ ونفحات الأزهار ص 321 ؛ وفيه : « أو فكرا » .
( 16 ) في ط : « خفايا » .
( 17 ) في ط : « عتاب » .
( 18 ) البيت لإبراهيم بن هرمة في الأغاني 6 / 118 - 119 ؛ والعقد الفريد 1 / 320 ؛ وفيه : « عن حفافي سريره » ؛ و « فيها عذاب » ؛ وبلا نسبة في شرح الكافية البديعية ص 309 ، وتحرير التحبير ص 491 ؛ وفيه : « عن خفافي » .