الإدماج « * »
137 - قد عزّ إدماج شوقي والدموع لها * على بهار خدودي صبغة « 1 » العنم « 2 »
هذا النوع ، أعني الإدماج ، هو أن يدمج المتكلّم غرضا له في ضمن معنى قد نحاه من جملة المعاني ، ليوهم السامع أنّه لم يقصده ، وإنّما عرض في كلامه لتتمّة معناه الذي قصده ، كقول عبيد « 3 » اللّه بن عبد « 4 » اللّه [ بن طاهر ] « 5 » لعبد « 6 » اللّه بن سليمان بن وهب ، حين وزّره « 7 » المعتضد « 8 » ، وكان ابن عبيد اللّه قد اختلف « 9 » حاله ، فكتب لابن سليمان [ يقول ] « 10 » [ من الطويل ] :
أبى دهرنا إسعافنا في نفوسنا * وأسعفنا في من نحبّ ونكرم
فقلت له : نعماك فيهم أتمّها * ودع أمرنا إنّ المهمّ المقدّم « 11 »
فأدمج شكوى الزمان ، وشرح ما هو عليه من الاختلال في ضمن التهنئة ، وتلطّف
هامش
* « الإدماج » سقطت من ط .
( 1 ) في د : « صنعة » .
( 2 ) البيت في ديوانه ورقة 7 أ ؛ ونفحات الأزهار ص 308 .
والبهار : نبت جعد له فقّاحة صفراء .
( اللسان 4 / 84 ( بهر ) ) ؛ والعنم :
الزعرور ؛ وقيل : العنم يشبه العنّاب ، أو الشجر الحمر . ( اللسان 12 / 429 ( عنم ) ) .
( 3 ) في د ، ط ، و : « عبد . . . » ؛ وفي ب :
« ابن عبيد . . . » .
( 4 ) في د ، ط ، ك : « بن عبيد . . . » .
( 5 ) من ب ، و .
( 6 ) في ب ، و : « لعبيد . . . » .
( 7 ) في ك : « وزّد » .
( 8 ) في ط : « للمعتضد » .
( 9 ) في ط : « اختلت » .
( 10 ) من ب .
( 11 ) البيتان له في العمدة 2 / 65 ؛ وتحرير التحبير ص 449 ؛ ومعاهد التنصيص 3 / 136 ؛ ونهاية الأرب 7 / 164 ؛ وأنوار الربيع ص 807 ؛ وشرح الكافية البديعية ص 314 ؛ ولعبد اللّه بن سليمان بن وهب في نفحات الأزهار ص 307 ؛ وبلا نسبة في الإيضاح ص 314 .