التقسيم « * »
80 - هداه « 1 » تقسيمه حالي به صلحت * حيّا وميتا « 2 » ومبعوثا مع الأمم « 3 »
التقسيم : أوّل أبواب قدامة ، وهو في اللغة مصدر « قسّمت « 4 » الشيء » إذا جزّأته « 5 » ، وفي الاصطلاح اختلفت فيه العبارات ، والكلّ راجع إلى مقصود واحد ، وهو ذكر متعدّد ثمّ إضافة ما لكلّ إليه على التعيين ، ليخرج اللفّ والنّشر ، هذه عبارة صاحب « التلخيص » [ في « التلخيص » ] « 6 » ، وذكرها بفصّها « 7 » في « الإيضاح » .
وقال السّكاكيّ : هو أن يذكر المتكلّم شيئا ذا جزءين أو أكثر ، ثم يضيف إلى كلّ واحد من أجزائه ما هو له [ عنده ] « 8 » .
ومنهم من قال : هو أن يريد المتكلّم متعدّدا أو ما هو في حكم المتعدّد ، ثمّ يذكر لكلّ واحد من المتعدّدات حكمه على التعيين .
ويعجبني هنا « 9 » بلاغة الشيخ « 10 » زكيّ الدين « 11 » بن أبي الأصبع ، فإنّه قال : التقسيم عبارة عن استيفاء المتكلّم أقسام المعنى الذي هو آخذ فيه ، ومثل ذلك قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً
« 12 » ، وليس « 13 » في رؤية « 14 » البرق غير الخوف من
هامش
* في ط : « ذكر التقسيم » .
( 1 ) في ب : « هداة » .
( 2 ) في ك : « وميّتا » .
( 3 ) البيت في ديوانه ورقة 5 ب ؛ ونفحات الأزهار ص 212 .
( 4 ) « قسّمت » سقطت من ب ، د ، ك ، و ؛ وثبتت في ه ك مشارا إليها ب « صح » .
( 5 ) في ب : « جزأته » .
( 6 ) من ب ، د ، و .
( 7 ) في ط : « وذكر بعضها » ؛ وفي و :
« وذكرها بعضها » .
( 8 ) من ب ، ط ، و .
( 9 ) « هنا » سقطت من ط .
( 10 ) « الشيخ » سقطت من ب ، ط .
( 11 ) « زكي الدين » سقطت من ب .
( 12 ) الرّعد : 12 .
( 13 ) في ط : « ليس » .
( 14 ) في و : « رواية » .