به « 1 » سمعه الكريم ، فإنّه عن أبي الفتوحات الذي « 2 » مشى على هذا الصراط المستقيم ، وهو : « إذا كان اللّه قد « 3 » أعطانا البلاد ، وهي آلة المقيم الراتب « 4 » ، وأعطاهم المراكب وهي آلة الظاعن الهارب ، فقد علمنا لمن عقبى الدار ، ومن ينقله اللّه « 5 » انتقال قوم نوح من الماء إلى النار ، فالجناب يوطّن نفسه على حسن المآل في الحالين ، ويعلم أنّه من المكرّمين ، إن شاء اللّه تعالى « 6 » ، في الدارين « 7 » ، وقد تلمّظت ألسن سيوفنا شوقا « 8 » لحلاوة نصره ، وتحرّكت عيدان رماحنا « 9 » طربا « 10 » عند سماع ذكره ، ونفضت جوارح سهامنا ريش أجنحتها لاقتناص « 11 » تلك الغربان ، وهامت فرساننا المؤيّديّة إلى منازله التي هي « 12 » منازل الأحباب ، لتريه من أعدائه مقاتل الفرسان ، فإنّه المجاهد الذي [ حظّ « 13 » بني الأصفر في البحر « 14 » الأزرق من بيض سيوفه اسودّ ، وكم ] « 15 » أذاقهم الموت الأحمر ، وكمال التدبيج « 16 » يقول « 17 » [ من الكامل ] :
* أهلا بعيش أخضر يتجدّد « 18 » *
وتتولّد نصرتنا عنده برفع راية الفرح في كلّ وقت عليه مبارك ، وتتأيّد « 19 » بعزّ « 20 » نصرنا المؤيّديّ حتّى يقول له لسان الحال : أعزّ اللّه أنصارك ، فتقديمه العثمانيّ من جهة « 21 » الاستحقاق قد ثبت عندنا وتقرّر ، وهو اليوم إمام المجاهدين ، الذي ما
هامش
( 1 ) بعدها في و : « إلّا » .
( 2 ) في ك : « التي » .
( 3 ) « قد » سقطت من و .
( 4 ) الراتب : المقيم الدائم الثابت . ( اللسان 1 / 410 ( رتب ) ) .
( 5 ) بعدها في ط : « تعالى » .
( 6 ) « تعالى » سقطت من ب ، و ؛ و « إن شاء اللّه تعالى » سقطت من ط .
( 7 ) « الدارين » : يقصد الدنيا والآخرة .
( 8 ) « شوقا » سقطت من و .
( 9 ) في ب : « رياحنا » ؛ وفي د : « برماحنا » .
( 10 ) « طربا » سقطت من د .
( 11 ) في د : « الاقتناص » .
( 12 ) « منازله التي هي » سقطت من ط .
( 13 ) في ب : « حطّ » .
( 14 ) في ب : « بحر » .
( 15 ) من ب ، د ، ط ، و .
( 16 ) في و : « التدبير » .
( 17 ) في ب : « بقوله » .
( 18 ) الشطر ورد فيما بعد ، عند ابن حجّة في ديوانه ورقة 27 ب ؛ وصدره :* واليوم تنشد مذ حللت بربعها *( 19 ) في ب ، د ، ط ، و : « ويتأيّد » .
( 20 ) في و : « بغير » .
( 21 ) في ب ، د ، و : « وجه » .