صلّت « 1 » سيوفه في محراب [ القتال ] « 2 » إلّا قال مرقى النصر : اللّه أكبر ، واللّه ، تعالى « 3 » ، يجريه على أجمل العوائد من هذا « النصر » ، ليصير « الكافرون » في « زلزلة » من « قارعة » سيوفه بهذا « العصر » . . . » .
ومنه : ما كتبته « 4 » جوابا عن مولانا السلطان الملك المؤيّد ، سقى اللّه عهده ، عن مثال كريم ورد من قرى « 5 » يوسف ، صاحب العراقين ، وهو : « أعزّ اللّه أنصار المقرّ الكريم العالي الجماليّ اليوسفيّ ، لا زالت زوراء « 6 » العراق في أيّامه القويمة مستقيمة الجانبين ، وحلّتها الفيحاء عالية المنار ، وشمل الدين مجتمعا بها « 7 » في الجامعين ، وعراق « 8 » العرب والعجم بارزين ، من محاسنه اليوسفيّة في حلّتين ، فلاميّة « 9 » العرب تقول [ من الطويل ] :
ولولا اجتناب العار « 10 » لم يلف مشرب * يعاش به إلّا لديه « 11 » ومأكل « 12 »
ولاميّة العجم تقول [ من البسيط ] :
حلو الفكاهة مرّ الجدّ قد مزجت * بقسوة « 13 » البأس منه رقّة الغزل « 14 »
فأكرم بهما لامين دارا على وجنات الطروس لكمال « 15 » المحاسن اليوسفيّة ، وفتحت لها الميمات أفواه الشكر لأنّها من الأحرف المؤيّديّة ، أصدرناها إلى المقرّ وسواجعها تغرّد / بالثناء بين أوراقها ، وألسن الأقلام قد أودعت صدور « 16 » طروسها
هامش
( 1 ) في د : « صلب » .
( 2 ) من ط .
( 3 ) « تعالى » سقطت من ط .
( 4 ) في د ، و : « ما كتب به » .
( 5 ) في د ، ط ، و : « قرا » .
( 6 ) زوراء العراق : مدينة ببغداد في الجانب الشرقي ؛ وقيل : هي مدينة أبي جعفر المنصور في الجانب الغربيّ منها .
( معجم البلدان 3 / 175 ) .
( 7 ) في ط : « مجتمعا بها » .
( 8 ) في و : « وعراف » .
( 9 ) في ب : « لاميّة » .
( 10 ) في ط : « الذمّ » .
( 11 ) في ط : « لديّ » .
( 12 ) البيت للشنفرى في ديوانه ص 63 ؛ وشرح لامية العرب ص 33 ؛ ولامية العرب ص 34 ؛ والأشباه والنظائر 1 / 193 ؛ وفيها :
« الذأم » ؛ و « لديّ » .
( 13 ) في ط : « بشدّة » ؛ وفي و : « بقوّة » .
( 14 ) البيت للطغرائي في ديوانه ص 54 .
( 15 ) في ه ك : « لجمال » .
( 16 ) في و : « سطور » .