أبي يزيد بن عثمان ، وهو : « لا زالت تحيّاته مخصوصة منّا بشرف التسليم ، وسيره « 1 » العثمانيّ مخلوطا « 2 » في بيعة المودّة بالتقديم ، وشعراء « 3 » الإخلاص في كلّ بيت « 4 » من معاني محبّته تهيم ، وفروض الجهاد بسيوفه المسنونة في كلّ وقت تقام ، وبلاده الإسلاميّة محروسة بالجناب المحمّديّ عليه السّلام ، وهمزات عوامله بصدور الكفّار موصولة ، [ وألسن سيوفه بثغور بلادهم من رشف « 5 » أرياق دمائهم مبلولة ] « 6 » ، ولا برح يجاهد « 7 » في سبيل اللّه « 8 » برّا ويتّخذ في البحر سبيله ، فإنّه من البيت « 9 » الذي علا بمحمّد مقامه ، وانسجم بالحلف « 10 » العثمانيّ نظامه ، واقتدى بمشيختنا المؤيّديّة والنجح في هذا الاقتداء له شريك ، وساعدته تورية السّعادة لما تمسّك « 11 » بقول من قال : « ولا بدّ من شيخ يريك » ، ولم يبق بعد الاقتداء بهذه المشيخة إلّا الفتوحات المقبولة ، والمشاركة « 12 » في حسن « 13 » السلوك « 14 » على ما يرضي اللّه ورسوله ، صدرت هذه المفاوضة إلى الجناب المحمّدي تتأرّج بطيب السّلام عليه ، وتتنسّم « 15 » نسمات « 16 » القبول من أخبارها الطيّبة ما تنقله إليه ، وحمّلناها ثناء أطلقنا عنان كميت القلم وهو غرّة في جبهته ، وتوجّهت « 17 » وجوه « 18 » الأقلام قبل ركوعها إلى قبلته ، ومن الإنشاء الملوكيّ ما أطلق به فصيح القلم لسانه ، وخفر « 19 » الشباب على عوارض نقسه « 20 » ومحاسن سجعاته « 21 » ، وقال لفاضل « 22 » الناصر : هذا الإنشاء الذي ما
هامش
( 1 ) في ك : « وسيرة » .
( 2 ) في ب ، د ، و : « ملحوظا » ؛ وفي ط :
« محفوظا » .
( 3 ) في د ، و : « وشعر » .
( 4 ) في ب ، و : « واد » .
( 5 ) في و : « رشيف » .
( 6 ) من ب ، د ، ط ، و .
( 7 ) في و : « مجاهد » .
( 8 ) « سبيل اللّه » سقطت من و .
( 9 ) « البيت » سقطت من ط .
( 10 ) في ب ، ط ، و : « بالخلف » .
( 11 ) « لما تمسّك » سقطت من ب .
( 12 ) في ب : « والمشار له » ؛ وفي و : « والمشار إليه » .
( 13 ) « حسن » سقطت من ط .
( 14 ) في ط : « القبول » .
( 15 ) في د : « وتنسيم » ؛ وفي ط : « وتنسّم » .
( 16 ) في ط : « نسيمات » .
( 17 ) في ك : « وتوجت » .
( 18 ) في ط : « رؤوس » .
( 19 ) في ط : « وخضر » .
( 20 ) في ب : « نفسه » ؛ وفي ك : « نقسه » ، مشارا فوقها ب « صح » .
( 21 ) في و : « سجاعته » .
( 22 ) في ط ، و : « الفاضل » .