ما لا يستحيل بالانعكاس « 30 »
70 - بحر وذو أدب بدا وذو رحب * لم يستحل بانعكاس ثابت القدم « 1 »
هذا النوع سمّاه قوم « المقلوب والمستوي » ، وسمّاه السّكاكيّ « مقلوب الكلّ » ، وعرّفه الحريريّ في مقاماته ب « ما لا يستحل بالانعكاس » ، وهو أن يكون عكس البيت أو عكس شطره كطرده .
وهذا النوع ، أعني ما لا يستحيل بالانعكاس ، غايته أن يكون رقيق الألفاظ ، سهل التركيب ، منسجما في حالتي النظم والنثر « 2 » ، وجاء منه في الكتاب العزيز [ قوله تعالى ] « 3 » :
كُلٌّ فِي فَلَكٍ
« 4 » ،
وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ
( 3 ) « 5 » ، [
أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا
] « 6 » .
ومن الكلام الذي رقّ لفظه : « أرض خضرا » ؛ وأورد الحريريّ في مقاماته :
« ساكب كأس » « 7 » ، وزاد في العدّة فقال « 8 » : « كبّر رجاء أجر « 9 » ربّك » « 10 » ، وزاد في العدة أيضا فقال : « لذ بكلّ مؤمّل إذا لم وملك بذل » « 11 » .
هامش
( 30 ) في ط : « ذكر ما لا يستحيل بالانعكاس » ؛ وفي و : « ما لا يستحيل بالانعكاس » مشطوبة ، وثبتت في هامشها .
( 1 ) البيت في ديوانه ورقة 5 أ ؛ ونفحات الأزهار 252 .
( 2 ) في ب ، د ، ط ، و : « النثر والنظم » .
( 3 ) من ب .
( 4 ) الأنبياء : 33 .
( 5 ) المدّثر : 3 .
( 6 ) من ب . طه : 14 .
( 7 ) مقاماته ص 139 ؛ ونظم الدّرّ والعقيان ص 304 .
( 8 ) « فقال » سقطت من ط .
( 9 ) سقطت من ب ؛ وفي ك : « أمر » ؛ وفي هامشها : « صوابه : « أجر » .
( 10 ) مقاماته ص 139 ؛ ونظم الدّرّ والعقيان ص 304 ؛ وقد ضمّنه بعضهم في بيت من المجتثّ :يا صاح في كلّ وقت * كبّر رجا أجر ربّك( نفحات الأزهار ص 252 ) .
( 11 ) مقاماته ص 140 ؛ ونظم الدرّ والعقيان ص 304 .