التشطير « * »
56 -
وانشقّ من أدب له بلا كذب * شطرين في قسم تشطير ملتزم « 1 »
التشطير « 2 » : هو أن يقسم الشاعر بيته شطرين ثمّ يصرّع كلّ شطر منهما ، لكنّه « 3 » يأتي بكلّ شطر من بيته مخالفا لقافية الآخر ، ليتميّز كلّ شطر عن أخيه ؛ فمن ذلك قول [ الشاعر وهو ] « 4 » مسلم بن الوليد [ من البسيط ] :
موف على مهج في يوم ذي رهج * كأنّه أجل يسعى إلى أمل « 5 »
هذا البيت تصريعه « 6 » صحيح ، ولكنّ تصريع الشطر الثاني قافيته الأولى مرفوعة والثانية مجرورة ، وهذا عيب في تصريع التشطير .
وقول أبي تمّام في هذا الباب خالص من ذلك ، وهو [ من البسيط ] :
تدبير معتصم باللّه « 7 » منتقم * للّه مرتغب « 8 » في اللّه مرتقب « 9 »
هامش
( * ) في ط : « ذكر التشطير » .
( 1 ) البيت في ديوانه ورقة 5 أ ؛ ونفحات الأزهار ص 271 .
( 2 ) قبلها في د : « هو » .
( 3 ) في ب : « لكنّ » .
( 4 ) من ب .
( 5 ) البيت في ديوانه ص 9 ؛ ونفحات الأزهار ص 270 ؛ وتحرير التحبير ص 308 ، 439 ؛ وشرح الكافية البديعيّة ص 189 ؛ وفيه : « مهج » ؛ و « إلى رجل » .
والمهج : حسن الوجه بعد علّة ، أو هو النضارة . ( اللسان 2 / 370 ( مهج ) ) ؛ والرّهج : الغبار أو السحاب الرقيق .
( اللسان 2 / 284 ( رهج ) ) .
( 6 ) في ب ، و : « تشطيره » .
( 7 ) بعدها في و : « منتصر » مشطوبة .
( 8 ) في ب : « مرتقب » .
( 9 ) البيت في ديوانه 1 / 100 ؛ وفيه : « للّه مرتقب في اللّه مرتهب » ؛ ونفحات الأزهار ص 270 ؛ وفيه : « للّه مرتقب في اللّه مرتغب » ؛ وتحرير التحبير ص 308 ؛ والإيضاح ص 327 .