قد أطلقت لسان القلم في وصف بيت الشيخ عزّ الدين « 1 » ، ولعمري إنه يستحقّ « 2 » فوق ذلك ، فإنّ التكليف « 3 » بتسمية النوع مورّى « 4 » به من جنس المديح ، يثقل كاهل كلّ فحل ، وقد حبست عنان القلم عن الاستطراد « 5 » إلى وصف هذا البيت ، فإنّ في إنصاف أهل الذوق [ السليم ] « 6 » ما يغني عن الإطناب في وصفه . انتهى « 7 » .
هامش
( 1 ) في ب : « الموصليّ » مكان « عزّ الدين » .
( 2 ) في ب : « مستحقّ » .
( 3 ) في ب ، د ، ط ، و : « التكلّف » .
( 4 ) في ب : « مؤدّى » .
( 5 ) في ط : « الاستطراد » .
( 6 ) من ب .
( 7 ) بعدها في ب ، و : « واللّه أعلم » .