ويوم وصلناه بليل كأنّما * على أفقه من برقه حلل حمر « 1 »
وليل وصلناه بيوم كأنّما * على متنه من دجنه حلل خضر
وغيث ظننّا تحته أنّ عامرا * علا لم يمت أو في السّحاب له قبر « 2 »
ومثله قوله من قصيدة « 3 » دالية « 4 » يمدح بها سيف الدولة بن حمدان ، مطلعها [ من الطويل ] :
عواذل ذات الخال فيّ حواسد * وإنّ ضجيع الخود منّي لماجد « 5 »
وما ألطف ما قال بعده [ من الطويل ] :
يردّ « 6 » يدا عن ثوبها وهو قادر * ويعصي الهوى في طيفها وهو راقد « 7 »
ولمّا انتظم له هذا الدرّ في هذه الأسلاك البديعية « 8 » قال [ من الطويل ] :
خليليّ إنّي لا أرى غير شاعر * فلي « 9 » منهم الدّعوى ومنّي القصائد
فلا تعجبا أنّ السّيوف كثيرة * ولكنّ سيف الدّولة اليوم واحد « 10 »
ومن مخالص أبي العلاء أحمد بن سليمان المعرّي « 11 » على طريق المديح ، فإنّه لم يكن من طلّاب الرفد ، قوله من قصيد [ من الوافر ] :
ولو أنّ المطيّ لها عقول * وحقّك لم نشدّ « 12 » لها عقالا
مواصلة بها رحلي كأنّي * من الدنيا أريد بها انفصالا « 13 »
سألن ، فقلت « 14 » : مقصدنا سعيد ، * فكان اسم الأمير لهنّ فالا « 15 » /
هامش
( 1 ) في ب : « ويوم . . . حمر » بعد « وليل . . .
خضر » .
( 2 ) الأبيات في ديوانه ص 190 .
( 3 ) في ب : « قصيد » .
( 4 ) « دالية » سقطت من ب .
( 5 ) في ب : « ماجد » . والبيت في ديوانه ص 318 .
( 6 ) في ب : « تردّ » .
( 7 ) البيت في ديوانه ص 318 ؛ وتحرير التحبير ص 290 .
( 8 ) في ب : « بديعة » ؛ وفي د ، و : « البديعة » .
( 9 ) في ب ، د ، ط ، و : « فكم » .
( 10 ) البيتان في ديوانه ص 319 .
( 11 ) « المعرّي » سقطت من ب ، د ، ط ، و .
( 12 ) في ب : « نشهد » .
( 13 ) في ط : « انتقالا » .
( 14 ) في ط : « فقلن » .
( 15 ) في ب : « قالا » . والأبيات في سقط الزند ص 48 ؛ وفيه : « وجدّك » مكان « وحقّك » ؛ و « عن الدّنيا » . . . ؛ ونفحات -