عتاب المرء نفسه « * »
44 -
يا نفس ذوقي عتابي قد دنا أجلي * منّي ولم تقطعي آمال « 1 » وصلهم « 2 »
هذا النوع ، أعني عتاب المرء نفسه ، لم أجد العتب « 3 » فيه « 4 » مرتبا إلّا على من أدخله في فنّ « 5 » البديع ، وعدّه من أنواعه ، وليس بينهما نسبة ، والذوق السليم أعدل شاهد على ذلك ، ولولا أنّ الشروع في المعارضة / ملزم « 6 » ، ما نظمت حصباءه « 7 » مع جواهر هذه العقود ، ونهاية أمره أنّه « 8 » صفة الحال « 9 » واقعة « 10 » ليس تحتها كبير أمر ، وهو من أفراد ابن المعتز ، ولم يورد فيه « 11 » غير بيتين ، ذكر أنّ الأسديّ أنشدهما عن الجاحظ ، رحمه اللّه « 12 » ، وهما [ من الطويل ] :
عصاني قومي والرشاد « 13 » الذي به * أمرت ومن يعص المجرّب يندم
فصبرا بني بكر على الموت إنّني * أرى عارضا ينهلّ بالموت والدّم « 14 »
قال « 15 » زكيّ الدين « 16 » بن أبي الأصبع ، وقوله صحيح : ولم « 17 » أر في هذين
هامش
( * ) في د : « عتاب النفس » ؛ وفي ط : « ذكر عتاب المرء نفسه » .
( 1 ) في ط : « أيام » مشطوبة ، وفي هامشها :
« آمال » صح .
( 2 ) البيت في ديوانه ورقة 4 ب ؛ ونفحات الأزهار ص 122 .
( 3 ) في ب : « العبث » .
( 4 ) « فيه » سقطت من ط .
( 5 ) « فنّ » سقطت من ط .
( 6 ) في ب : « يلزم » .
( 7 ) في ط : « حصاه » .
( 8 ) في ب : « له » .
( 9 ) في ب ، د ، و : « حال » ؛ وفي ط : « لحال » .
( 10 ) في ب : « واثقة » .
( 11 ) في ب : « ولم يورده في » .
( 12 ) « رحمه اللّه » سقطت من ب ، د ، ط ، و .
( 13 ) في ط : « في الرشاد » .
( 14 ) البيتان بلا نسبة في تحرير التحبير ص 166 ؛ وفيه : « في الرشاد » ؛ والبديع ص 75 .
( 15 ) بعدها في و : « الشيخ » .
( 16 ) « زكيّ الدين » سقطت من ب .
( 17 ) في ب ، د ، ط ، و : « لم » .