حسن ] « 1 » إيداع ، وللأدب [ إليه ] « 2 » التفات لأنّه بجواهر ترصيعه يشنّف الأسماع ، وهو [ الفاضل ] « 3 » الذي إذا نظم أزال بسهولة نظمه الإبهام والتوهيم ، وإذا نثر عقود الإنشاء فلا فرق بين عبد الرحمن وعبد الرحيم ، يحسن « 4 » في المطالعات « 5 » والأمثلة الشريفة طيّه ونشره ، وهو من الشعراء « 6 » ، فما « 7 » يبعد من القصص إذا علا في تفسيرها أمره ، فلذلك « 8 » رسم بالأمر الشريف ، لا زالت براعة الطلب « 9 » منظومة في بديع زمانه بأنعامه « 10 » ، ولا برحت أبوابه الشريفة في تصريع وتشريع لوفود أهل الأدب في أيّامه ، أن يستقرّ « 11 » لأنّه ممّن يحسن [ به ] « 12 » التخيير « 13 » ، ويحصل به الاكتفاء والتتميم ، ويجمع من نظمه ونثره بين التحميس « 14 » والترسّل « 15 » ، فيحسن الجمع بهذا التقسيم ، فليباشر ذلك ، ويجعل الاستعانة باللّه ليأمن من « 16 » التنكيت « 17 » والتعليل ، ويصير لشقة الإنشاء به « 18 » بعد النقص تسهيم وتكميل ، ويظهر لبرد الكلام بحسن تفصيله « 19 » تفويف وتوشيع ، ولأصول التهذيب والتأديب مبالغة وتفريع ، والوصايا كثيرة ، ولا يخفى « 20 » على الأديب الفاضل الاحتراس والفرق بين المستوي والمقلوب ، وبه يحسن « 21 » النسق في جمع الفرائد ، وتظهر براعة التخلّص في عنوان كل مطلوب ، لأنّه الفاضل الذي إن سكن ثغرا لم يفته شنب التورية بحسن « 22 » نظامه ، أو جاور « 23 » بحرا فهو أديب ، والبحور تحت « 24 » تصريف أوامره في نقضه وإبرامه ، واللّه تعالى يجعل نظم هذا الثغر بحسن أدبه في بلاغة وانسجام ، وكما أحسن له
هامش
( 1 ) من ط .
( 2 ) من ب ، د ، ط ، و .
( 3 ) من ب ، د ، ط ، و .
( 4 ) في ب : « نحن » .
( 5 ) في ط : « المطالعة » .
( 6 ) في ك : « السعرا » .
( 7 ) في ط : « فيما » .
( 8 ) في ب : « فكذلك » .
( 9 ) في ط : « المطلب » .
( 10 ) في ب : « بأبغامه » .
( 11 ) في ب : « أن تستقرّ » .
( 12 ) من ط .
( 13 ) في ط : « التحبير » .
( 14 ) في د ، و : « التحمّس » .
( 15 ) في ب : « والترتيل » .
( 16 ) « من » سقطت من ط .
( 17 ) في و : « التنكيب » .
( 18 ) « به » سقطت من ط .
( 19 ) في ب : « تفضيله » .
( 20 ) في ب : « ولا تخفى » ؛ وفي ط : « لا تخفى » .
( 21 ) في ط : « يحصل » .
( 22 ) في ب ، د ، و : « لحسن » .
( 23 ) في د ، و : « أو جاوز » .
( 24 ) في ط : « في » .