وما أحلى « 1 » قول الأستاذ « 2 » مهيار بن مرزويه « 3 » في مطلع « 4 » قصيدته « 5 » التي سارت بمحاسنها الرّكبان وامتدح بها الوزير زعيم الدين في [ يوم ] « 6 » نيروز « 7 » سنة ثمان وعشرين « 8 » وأربعمائة ، والمطلع [ المذكور هو ] « 9 » [ من الرمل ] :
بكّر العارض تحدوه النعامى « 10 » * فسقاك الرّيّ يا دار أماما « 11 »
فانصرف عن الإخبار إلى المخاطبة في بيت واحد . ومثله في اللطف قول القاضي [ ناصح الدين أبي بكر ] « 12 » الأرّجاني « 13 » [ وهو ] « 14 » [ من الطويل ] :
وهل هي إلّا مهجة يطلبونها * فإن أرضت الأحباب فهي لهم فدا
إذا رمتم قتلي وأنتم أحبّة « 15 » * فما ذا الذي أخشى إذا كنتم عدى « 16 »
ومثله قول أبي الطيّب [ من البسيط ] :
لولا مفارقة الأحباب ما وجدت * لها المنايا إلى أرواحنا سبلا
بما بجفنيك من سحر صلي دنفا * يهوى الحياة وأمّا إن صددت فلا « 17 »
ومثله قول أبي العلاء المعرّي « 18 » [ من البسيط ] :
يودّ أنّ ظلام الليل دام له * وزيد فيه سواد القلب والبصر
هامش
( 1 ) في د : « وما أحلى » ( * ح ) .
( 2 ) « الأستاذ » سقطت من ط ؛ وبعدها في د :
« س » مشطوبة .
( 3 ) بعدها في ب : « الديلميّ » .
( 4 ) « مطلع » سقطت من ط .
( 5 ) في ب : « قصدتيه » .
( 6 ) من ط .
( 7 ) في ط : « نوروز » .
( 8 ) في و : « عشرين » مصحّحة عن « أربعين » .
( 9 ) من ب .
( 10 ) في ك : « الثّغامى » .
( 11 ) البيت في ديوانه 3 / 327 .
والعارض : السحاب المطلّ يعترض في الأفق . ( اللسان 7 / 174 ( عرض ) ) ؛ والنعامى : من أسماء ريح الجنوب ، لأنّها أبلّ الرياح وأرطبها . ( اللسان 12 / 585 ( نعم ) ) .
( 12 ) من ب .
( 13 ) بعدها في و : « رحمه اللّه » .
( 14 ) من ب .
( 15 ) في ب ، د ، ط ، ك ، و : « أحبّتي » ؛ وفي ه ب : « أحبّة » .
( 16 ) البيتان في ديوانه 1 / 213 .
( 17 ) البيتان في ديوانه ص 17 .
والدنف : الذي أثقله المرض حتى أشفى على الموت . ( اللسان 9 / 107 ( دنف ) ) .
( 18 ) « المعرّي » سقطت من ط .