الْعالَمِينَ
( 2 ) « 1 » :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
( 5 ) « 2 » ، وكقوله تعالى « 3 » :
إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
« 4 » ، وكقوله تعالى :
أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ
« 5 » .
ومثال ذلك من الشعر قول جرير [ بن الخطفى ] « 6 » [ من الوافر ] :
متى كان الخيام بذي طلوح * سقيت الغيث أيّتها الخيام « 7 »
أو « 8 » انصراف المتكلّم عن الخطاب إلى الإخبار وهو عكس الأوّل ، كقوله تعالى « 9 » :
حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ
« 10 » .
ومثاله « 11 » أيضا قول عنترة [ وهو ] « 12 » [ من الكامل ] :
ولقد نزلت فلا تظنّي غيره * منّي بمنزلة المحبّ المكرم « 13 »
ثم قال يخبر عن هذه المخاطبة « 14 » [ من الكامل ] :
كيف المزار وقد تربّع أهلها « 15 » * بعنيزتين وأهلنا « 16 » بالغيلم « 17 »
أو انصراف المتكلّم عن الإخبار إلى التكلّم كقوله تعالى « 18 » :
وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ
هامش
( 1 ) الفاتحة : 2 .
( 2 ) الفاتحة : 5 .
( 3 ) في ب : « سبحانه وتعالى » .
( 4 ) الأحزاب : 50 .
( 5 ) في ب : « مكّنّا لهم » . الأنعام : 6 .
( 6 ) من ب .
( 7 ) البيت في ديوانه ص 613 ؛ وتحرير التحبير ص 124 ؛ والعمدة 2 / 73 ؛ ونهاية الأرب 7 / 116 ؛ وكتاب البديع ص 59 .
وذو طلوح : موضع بين الكوفة وفيد .
( معجم البلدان 4 / 39 ) .
( 8 ) في ط : « و » .
( 9 ) في ب : « سبحانه وتعالى » .
( 10 ) في د : « الفلك و » كتبت فوق السطر ، وتحتها محو . يونس : 22 .
( 11 ) في ب : « ومثال ذلك » .
( 12 ) من ب .
( 13 ) في ط : « للكرم » . والبيت في ديوانه ص 185 ؛ وتحرير التحبير ص 124 ؛ ونهاية الأرب 7 / 117 .
( 14 ) « ثمّ قال . . . المخاطبة » سقطت من و ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح » .
( 15 ) في ط : « أهلنا » .
( 16 ) في ك : « وأهلها » خ ، وفي هامشها :
« وأهلنا » خ .
( 17 ) البيت في ديوانه ص 185 ؛ ومعجم البلدان 4 / 223 ؛ وتحرير التحبير ص 124 ؛ ونهاية الأرب 7 / 117 .
وعنيزتين : موضع . ( معجم البلدان 4 / 164 ) ؛ والغيلم : موضع ( معجم البلدان 4 / 223 ) .
( 18 ) في ب : « سبحانه وتعالى » .