وبيت الشيخ صفيّ الدين « 1 » في هذا الباب « 2 » ، ليس له نظير « 3 » [ وهو ] « 4 » :
من كان يعلم أنّ الشّهد راحته « 5 » * فلا يخاف للدغ « 6 » النّحل « 7 » من ألم « 8 »
فإنّه حصر فيه الكلام الجامع بشروطه ، وأجراه مجرى المثل مع ما أودع فيه من الحكمة ، وزاد على ذلك / بما كساه من ديباجة الرقّة ، ولطف السهولة ، وحسن الانسجام .
وأمّا العميان فإنّهم ما « 9 » نظموا « 10 » هذا النوع في بديعيّتهم .
وبيت الشيخ عزّ الدين « 11 » الموصليّ « 12 » في بديعيّته « 13 » [ على هذا النوع هو ] « 14 » :
كلامه جامع وصف الكمال كما * يهيّج الشوق أنواع من الرّنم « 15 »
وقد « 16 » تقرّر أنّ الكلام الجامع هو أن يأتي الناظم ببيت جملته حكمة أو موعظة أو غير ذلك من الحقائق التي تجري مجرى الأمثال ، ولم أر في بيت الشيخ عزّ الدين « 17 » ما يدلّ على حكمة ولا موعظة ولا على « 18 » غير « 19 » ذلك من الحقائق التي
هامش
- 51 ؛ ونفحات الأزهار ص 78 ؛ وشرح الكافية البديعية ص 121 .
( 1 ) في ب : « الشيخ الحلي » ؛ وبعدها في د :
« الحلي » ؛ وفي و : « . . . الحلي رحمه اللّه » .
( 2 ) في ط : « في بديعيّته » .
( 3 ) « ليس له نظير » سقطت من ط .
( 4 ) من ب ، د ، و .
( 5 ) في ط : « مطلبه » ؛ وفي هامش ط : « قوله :
« مطلبه » في نسخة : « راحته » » . ( حاشية ) .
( 6 ) في ك : « للدع » .
( 7 ) في د : « النحل » ( * ح ) .
( 8 ) البيت في ديوانه ص 690 ؛ وفيه :
« للذع » ؛ وشرح الكافية البديعية ص 121 ؛ وفيه : « مطلبه » ؛ ونفحات الأزهار ص 78 ؛ وفيه : « مطلبه . . . للذع . . . » .
( 9 ) في ط : « فما » مكان « فإنهم ما » .
( 10 ) في ب : « لم ينظموا » .
( 11 ) « عز الدين » سقطت من ب .
( 12 ) بعدها في و : « رحمه اللّه » .
( 13 ) « في بديعيته » سقطت من ط .
( 14 ) من ب .
( 15 ) في ط : « أنواعا من الريم » . والبيت في نفحات الأزهار ص 78 . وفي نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو : « الريم :
الجراح التي شارفت على البرء » ! !
( 16 ) في ب ، ط : « قد » .
( 17 ) في ب : « الشيخ الموصليّ » .
( 18 ) « على » سقطت من ب .
( 19 ) في ك : « غير » كتبت فوق « على » .