إيجاب ، ونفي الشيء بإيجابه ليس فيه شرط .
وبيت الشيخ صفيّ الدين « 1 » في [ نوع ] « 2 » المناقضة [ هو ] « 3 » :
وإنّني سوف أسلوهم إذا عدمت * روحي ، وأحييت بعد الموت والعدم « 4 »
فتعليق الشرط « 5 » بين النقيضين الممكن والمستحيل ظاهر ، والبيت في غاية الحسن .
وأمّا العميان « 6 » فإنّهم « 7 » ما نظموا « 8 » هذا النوع في بديعيتهم .
وبيت الشيخ « 9 » عزّ الدين « 10 » الموصليّ « 11 » ، رحمه اللّه تعالى « 12 » [ هو ] « 13 » :
إنّي « 14 » أناقض عهد النازحين إذا * ما شاب عزمي وشبّت شهوة الهرم « 15 »
الشيخ عزّ الدين « 16 » قرّر ، في بيته وشرحه ، أنّ شيب العزم ممكن ، وشباب شهوة الهرم مستحيل ، فرأيت تصوّر « 17 » شيب العزم وإمكانه وسبك استعارته في قالب التشبيه ، كما تقرّر في باب الاستعارة ، فيه إشكال ، فإنّهم قالوا الاستعارة هي ادّعاء معنى الحقيقة « 18 » في الشيء للمبالغة في التشبيه ، ولم أر في « شيب العزم » وجها للمبالغة في التشبيه ؛ وعلى كلّ تقدير فالممكن والمستحيل في بيت الشيخ « 19 » عزّ الدين « 20 » الموصليّ « 21 » فيهما نظر .
هامش
( 1 ) في ب : « الشيخ الحليّ » ؛ وبعدها في د ، و : « الحلّيّ » .
( 2 ) من ب .
( 3 ) من ب .
( 4 ) البيت في ديوانه ص 689 ؛ وشرح الكافية البديعية ص 101 ؛ ونفحات الأزهار ص 105 .
( 5 ) في هامش ط : « قوله : « فتعليق الشرط » المناسب : « المشروط على » إلخ . . . » .
( حاشية ) .
( 6 ) في ب ، ط : « والعميان » .
( 7 ) « فإنّهم » سقطت من ب ، ط .
( 8 ) في ط : « لم ينظموا » .
( 9 ) « الشيخ » سقطت من ب ، ط .
( 10 ) في ب : « العزّ » .
( 11 ) « الموصليّ » سقطت من ط .
( 12 ) « رحمه اللّه تعالى » سقطت من ب ، د ، ط .
( 13 ) من ب .
( 14 ) في ب : « إذا » ، وفي هامشها : « إنّي » .
( 15 ) البيت في نفحات الأزهار ص 105 .
( 16 ) في ب : « الشيخ الموصلي » .
( 17 ) في ط : « تصوير » .
( 18 ) في و : « معنى في الحقيقة » .
( 19 ) « الشيخ » سقطت من ط .
( 20 ) « عز الدين » سقطت من ب .
( 21 ) « الموصلي » سقطت من ط ، و .