الكلام الجامع « * »
31 -
جمع الكلام إذا لم تغن حكمته * وجوده عند أهل الذوق كالعدم « 1 »
الكلام الجامع : هو عبارة عن « 2 » أن يأتي الشاعر ببيت مشتمل على حكمة أو وعظ أو غير ذلك من الحقائق التي تجري مجرى الأمثال « 3 » ، ويتمثّل الناظم بحكمها أو بوعظها « 4 » أو بحالة تقتضي إجراء المثل ، كقول زهير [ بن أبي سلمى ] « 5 » [ من الطويل ] :
ومن يك ذا فضل ويبخل « 6 » بفضله * على قومه يستغن عنه ويذمم « 7 »
ومثله قول « 8 » أبي فراس « 9 » [ من الطويل ] :
إذا كان غير اللّه في عدّة الفتى * أتته الرّزايا من وجوه الفوائد « 10 »
ومثله قول أبي الطيّب « 11 » [ من الخفيف ] :
وإذا كانت النفوس كبارا * تعبت في مرادها الأجسام « 12 »
هامش
( * ) في ط : « ذكر الكلام الجامع » .
( 1 ) البيت في ديوانه ورقة 4 ب ؛ وفيه :
« تغني » ؛ ونفحات الأزهار ص 79 .
( 2 ) « عبارة عن » سقطت من ط .
( 3 ) في ب : « المثل » ؛ وفي هامشها :
« الأمثال » .
( 4 ) في ط : « وعظها » .
( 5 ) من ط .
( 6 ) في ط : « فيبخل » .
( 7 ) البيت في ديوانه ص 87 ؛ ونهاية الأرب 3 / 62 ؛ وفيهما : « فيبخل » .
( 8 ) في ط : « وقول » .
( 9 ) في ب ، ط : « أبو نواس » .
( 10 ) البيت في ديوانه ص 101 ؛ وخاصّ الخاص ص 144 ؛ ونفحات الأزهار ص 77 ؛ ولأبي نواس في الأمثال والحكم ص 24 ؛ ولم أقع عليه في ديوانه .
( 11 ) في ط : « وقول المتنبي » مكان « ومثله قول أبي الطيّب » .
( 12 ) البيت في ديوانه ص 261 ؛ والأمثال السائرة من شعر المتنبي ص 37 ؛ ونهاية الأرب 3 / 106 ؛ والأمثال والحكم ص -