ولمّا كان هذا النوع لا يأتي إلّا في بيتين ، والشيخ عزّ الدين « 1 » قد « 2 » التزم أن يأتي به لأجل التورية بتسميته « 3 » في بيت واحد ، شطّر البيت شطرين وجعل كلّ شطر بمنزلة بيت كامل ، وأعاد لفظ « 4 » القافية في الشطر الثاني ، فجاء به « 5 » في غاية اللطف ؛ فإنّ الشيخ صفيّ الدين « 6 » أورد قبله بيت الاكتفاء ، ويأتي الكلام « 7 » عليه في موضعه « 8 » ، وإنّما المراد به « 9 » هنا معرفة تشابه الأطراف [ حسب ] « 10 » وهو [ قوله ] « 11 » :
قالوا : ألم تدر أنّ الحبّ غايته * سلب الخواطر والألباب ؟ قلت : لم
لم أدر قبل هواهم ، والهوى حرم ، * أنّ الظّباء تحلّ الصّيد في الحرم « 12 »
فتشابه « 13 » الأطراف بين « لم » « 14 » [ و « لم » ] « 15 » في آخر البيت الأوّل وأوّل البيت « 16 » الثاني .
وبيت الشيخ عزّ الدين « 17 » الموصليّ « 18 » [ وهو قوله ] « 19 » :
أطرافك اشتبهت قولا متى تلم * تلم « 20 » فتى زائد البلوى فلا تلم « 21 » /
أمّا قوله « أطرافك اشتبهت قولا » « 22 » فيضيق « 23 » الكلام عليه « 24 » .
وبيت بديعيّتي :
هامش
( 1 ) في ب : « فالشيخ الموصلي » .
( 2 ) في ط : « لمّا » .
( 3 ) في ط : « بالتسمية » .
( 4 ) في ب : « لفظة » .
( 5 ) في ب : « فجاءته » .
( 6 ) في ب : « الشيخ الحلي » .
( 7 ) في و : « الاكتفاء » مشطوبة ، وفي هامشها : « الكلام » صح .
( 8 ) بعدها في ب : « إن شاء اللّه تعالى » .
( 9 ) في ب ، و : « به » كتبت فوق « المراد » .
( 10 ) من ب .
( 11 ) من ب .
( 12 ) البيتان في ديوانه ص 689 ؛ وشرح الكافية البديعية ص 105 - 107 ؛ ونفحات الأزهار ص 310 .
( 13 ) في ط : « تشابه » .
( 14 ) في ب : « بيّن له » .
( 15 ) من ط .
( 16 ) « البيت » سقطت من ط .
( 17 ) « عز الدين » سقطت من ب .
( 18 ) « الموصليّ » سقطت من د ، ط ، و .
( 19 ) من ب .
( 20 ) « تلم » سقطت من ك ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح » . والبيت في نفحات الأزهار ص 310 .
( 21 ) في ط : « فلم يلم » .
( 22 ) « قولا » سقطت من ط .
( 23 ) في ط : « يضيق » .
( 24 ) في ط : « فيه » .