تشابه الأطراف « * »
26 -
شابهت أطراف أقوالي فإن أهم * أهم إلى كلّ واد في صفاتهم « 1 »
هذا النوع الذي « 2 » سمّوه « تشابه الأطراف » ، هو أيضا مثل المراجعة التي تقدّمت ، ليس تحت « 3 » كلّ منهما كبير أمر ، وتاللّه ما خطر لي يوما ولا حسن في الفكر أنّ ألحق طرفا من تشابه الأطراف بذيل من أبيات شعري ، ولكنّ شروع المعارضة ملزم « 4 » ؛ وتشابه الأطراف هو أن يعيد الناظم لفظ « 5 » القافية في أوّل البيت الذي يليها ، وهذا النوع كان اسمه « التسبيغ » بسين مهملة وغين معجمة ، وإنّما ابن أبي الأصبع قال : هذه التسمية غير لائقة بهذا المسمّى فسمّاه « تشابه الأطراف » ، فإنّ الأبيات فيه تتشابه أطرافها .
وأحسن ما وقع في هذا الباب « 6 » قول أبي نواس [ الحسن بن هانئ ، وهو ] « 7 » [ من السريع ] :
خزيمة خير بني خازم « 8 » * وخازم « 9 » خير بني دارم « 10 »
ودارم خير تميم وما * مثل تميم في بني آدم « 11 »
هامش
( * ) في ط : « ذكر تشابه الأطراف » .
( 1 ) البيت في ديوانه ورقة 4 أ ؛ ونفحات الأزهار ص 310 .
( 2 ) « الذي » سقطت من و ؛ وفي ك كتبت فوق « النوع » .
( 3 ) في ط : « في » .
( 4 ) في ط : « ملتزم » .
( 5 ) في ط : « لفظة » .
( 6 ) في ب ، د ، ط ، و : « النوع » .
( 7 ) من ب .
( 8 ) في ب ، ط : « حازم » .
( 9 ) في ب ، ط : « وحازم » .
( 10 ) في ك : « آدم » ، وفي هامشها : « صوابه :
« دارم » .
( 11 ) البيتان لم أقع عليهما في ديوانه ؛ وهما له في تحرير التحبير ص 521 ؛ ونفحات الأزهار ص 309 - 310 ؛ وفيه :
« حزيمة خير بني حازم وحازم . . . » .