التغاير « * »
27 -
أغاير النّاس في حبّ الرقيب فمذ * أراه أبسط آمالي بقربهم « 1 »
التغاير سمّاه قوم « التلطّف » ، وهو أن يتلطّف الشاعر بتوصّله إلى مدح ما كان قد ذمّه هو أو غيره ، أو ذمّ ما مدحه هو أو غيره « 2 » .
فأمّا مدح الإنسان ما ذمّه غيره ، فإنّ الإمام « 3 » عليّ [ بن أبي طالب ] « 4 » ، رضي اللّه عنه « 5 » ، أتى فيه بما يمتزج صافي مشربه بالأرواح ، وينقلنا ببديع بلاغته من الإبهام إلى الإيضاح ، من « 6 » ذلك خطبته « 7 » التي مدح فيها الدنيا مغايرا لأمثاله في ذمّها حيث قال :
« أيّها الذامّ للدّنيا « 8 » ، المغترّ بغرورها ، بم « 9 » تذمّها ، أنت المجترم « 10 » عليها أم هي المجترمة « 11 » عليك ، متى استهوتك ، أم « 12 » متى غرّتك ، أبمصارع آبائك من
هامش
( * ) في ط : « ذكر التغاير » ؛ وفي و :
« المغايرة » ، وفي هامشها : « التغاير صح » .
( 1 ) البيت في ديوانه ورقة 4 أ ؛ ونفحات الأزهار ص 104 .
( 2 ) أو ذمّ . . . غيره » سقطت من ب ، د ، ك ، و ؛ وثبتت في ه ك مشارا إليها ب « صح » .
( 3 ) بعدها في ط : « أمير المؤمنين » .
( 4 ) في د ، ط ، و .
( 5 ) في ب : « رضي اللّه تعالى عنه » ؛ وفي ط :
« كرم اللّه وجهه » .
وفي هامش ب : « قف على خطبة الإمام علي في مدح الدنيا » . ( حاشية ) .
( 6 ) في ط : « فمن » .
( 7 ) بعدها في ب : « رضي اللّه عنه » .
( 8 ) « مغايرا لأمثاله . . . للدنيا » سقطت من و ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح » .
( 9 ) في و : « ثمّ » .
( 10 ) في ب ، د ، و : « المتجرّم » ؛ وفي ط :
« المتجرّئ » .
( 11 ) في ب ، د ، و : « المتجرّمة » ؛ وفي ط :
« المتجرّئة » .
( 12 ) « أم » سقطت من ك ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « ص » .