فالتصريح « 1 » في البيت بلفظ « اللفّ » [ و « النّشر » ] « 2 » و « الطيّ » [ تعرّفنا ] « 3 » يعرّف « 4 » من له أدنى ذوق ب « النشر » « 5 » ، مع أنّي ما اكتفيت بذلك حتى قلت بعد « اللفّ » و « الطيّ » : « تعرّفنا » « 6 » ، و « تعرّفنا » فيها الاشتراك بين المعرفة والعرف « 7 » ، فإذا تقرّر أنّ القافية ميميّة ، ما يتصوّر « 8 » في ذوق أن تكون القافية غير « نشرهم » ؛ وقد اجتمع في « 9 » هذا البيت من أنواع البديع التورية وحسن الاستعارة والترشيح والمطابقة والبسط والانسجام والتمكين والسّهولة والتوشيح الذي هو العمدة في هذا البيت « 10 » ، واللّه أعلم « 11 » .
هامش
( 1 ) في ب ، ط ، و : « والتصريح » .
( 2 ) من ط .
( 3 ) من د ؛ وفي ه و : « تعرّفنا » ص .
( 4 ) في ط : « يعرفه » ؛ وفي ك : « يعرف » .
( 5 ) « بالنشر » سقطت من ط .
( 6 ) « تعرّفنا » سقطت من د .
( 7 ) في ب : « والمعرّف » .
( 8 ) في و : « لا يتصوّر » .
( 9 ) في و : « في » كتبت فوق « اجتمع » .
( 10 ) « في هذا البيت » سقطت من ط .
( 11 ) في ب : « واللّه سبحانه أعلم » ؛ وفي ط :
« واللّه أعلم بالصواب » .