تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب وغاية الأرب — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
في المتن ، وبعض الإشارات والتعليقات والشروحات والاستدراكات والتصحيحات ، وإن كانت قليلة جدّا « 1 » . أمّا عنوان هذه الطبعة فهو : « هذه « خزانة الأدب وغاية الأرب » للعالم الأديب ، واللوذعيّ الأريب ، الشيخ تقيّ الدين ، أبي بكر ابن حجّة الحمويّ » « 2 » . ولم تكن طبعة المطبعة الخيرية في القاهرة ، أو طبعة دار القدموس الحديث المطابقة لها وهما تتضمّنان 467 صفحة ، بأفضل من طبعة بولاق ، فهما غير محقّقين كسابقتهما ، ولهذا عمدت إلى الاستئناس بهما دون أن أعتمدهما أصلا من أصول التحقيق . كما اخترت طبعة أخرى للاستئناس ، وهي الطبعة الأولى الصادرة عن دار ومكتبة الهلال في بيروت ، بشرح عصام شعيتو سنة 1987 م ، وهي أكثر وضوحا من سابقتيها ، إلّا أنها أكثر أخطاء وأقلّ عناية ، ولم يكن هدف الشارح فيها أن يحقّقها ، بل أن ينشرها ، وقد مهّد للكتاب وقدّم له بكلمة موجزة حول تطوّر علم البديع حتى عصر ابن حجّة ، معرّفا ب « خزانة الأدب » وعمله فيه ، وقدّم بعض الملاحظات حول الكتاب ، كما عرّف بالكاتب وحياته وعمله ومؤلّفاته ، منهيا الجزءين فيها بفهرس للمحتويات حسب ورودها في مكانها من الكتاب . بيد أنّ هذه الطبعة لم تحقّق ، كما أسلفت ، إذ لم يشر الناشر فيها إلى مقارنتها بنسخة ما ، كما أنّه لم يتحقّق من صحّة ما ورد فيها ، ما دفعه في أماكن كثيرة « 3 » إلى أن يبقي على الخطأ ، أو أن يقع في خطأ آخر أثناء ترجيحه لمعلومة ما ، ثمّ إنّ هذه الطبعة تفتقر إلى الفهارس الفنيّة التي يتوجّب أن يتضمّنها كلّ كتاب محقّق منشور لتيسير الاستفادة منه . وتقع هذه الطبعة في مجلّدين كبيرين ، يتضمّن الجزء الأوّل منهما 480 صفحة ، والجزء الثاني 509 صفحة ، من القطع الكبير ، أمّا أبعاد الصفحة فيها فهي 27 سم 19 سم ؛ ومتوسّط مسطرتها 29 سطرا ، وكلّ سطر يحوي 14 كلمة تقريبا . أمّا
هامش
( 1 ) أما الطبعة المعادة طباعتها سنة 1291 ه . ، فقد حوت في هامشها رسائل بديع الزمان الهمذانيّ . ( 2 ) انظر « توثيق اسم الكتاب » الذي مرّ قبل قليل . ( 3 ) سيأتي الكلام على هذه الطبعة أثناء الكلام على الباعث لاختيار هذا الموضوع .