الهريريّ الحلبيّ « 1 » . وقد نظر فيها وأخذ على مؤلّفها مأخذا « 2 » ، حافظ محمد علي العظميّ كما جاء في الصفحة الأولى قبل المتن من الجزء الأول : « نظر فيه الفقير حافظ محمّد العظميّ ، غفر له » ، وذلك سنة 1230 ه . ؛ وقد طالع هذه النسخة أيضا خليل بن محمد إمام الجامع الشريف الأمويّ ، وجاء ذلك في الصفحة الأخيرة من الجزء الثاني بقوله : « محمد يولي محمد . . . نعم لما تشرّفت بتملّك هذا السفر والذي قبله من تركة الفاضل العالم الشيخ رمضان بن الشيخ موسى العطيفي ، طالعته مطالعة من استفاد من درر بحره دررا ، ومن جواهر فوائده غررا ، وأنا الفقير الحقير خليل بن محمد إمام الجامع الشريف الأموي ، غفر لهما » . وممن نظر فيها أيضا الشيخ مصطفى بن محمد البرهانيّ الداغستانيّ في ربيع الثاني سنة 1232 ه . ؛ والشيخ شمس الدين محمّد بن طولون ، كما جاء في الورقة الثانية قبل المتن من الجزء الأوّل ؛ وفي هذه الورقة ترجمة لابن حجّة الحمويّ ، ومأخذ عليه « 3 » لمصطفى البرهاني بخطّ محمد بن طولون ؛ وفي آخر الجزء الثاني من هذه النسخة جاء تقريظ العلّامة أحمد بن حجر العسقلانيّ ، في « شرح البديعية » ؛ وتقريظ العلّامة بدر الدين الدماميني في « البديعية » قبل أن يشرحها ابن حجّة « 4 » .
ومما جاء من تملّكات في الصفحة الثانية قبل المتن من الجزء الأوّل ، وفي صفحة العنوان من الجزء الثاني :
« من كتب الفقير خليل بن محمّد إمام الجامع الشريف الأمويّ ، غفر لهما » .
و « وقف هذا الكتاب جناب الوزير المعظم والمشير المعجّم صاحب الخبرات والميراث جناب الحاج أسعد باشا والي الشام وأمين الحاج علي موسى ، والده المرحوم الحاج إسماعيل باشا ، وشرط الواقف المرقوم أن لا مخرج من مكانه » .
« وهذا الكتاب من كتب من كتب ، وهو العبد الفقير الدروس محمد بن محمد الهريريّ الحلبيّ » .
و « الحمد للّه تعالى . . . ملكه من فضل اللّه تعالى ولطفه الخفي عبده الفقير الحقير
هامش
( 1 ) انظر الصفحة الأخيرة من هذه النسخة .
( 2 ) سيأتي نص هذا المأخذ في مكانه من قسم الدراسة .
( 3 ) سيأتي نصّ هذا المأخذ في مكانه من قسم الدراسة .
( 4 ) سيأتي نصّ هذين التقريظين في مكانهما من قسم الدراسة .