رمضان بن موسى العطيفيّ الحنفيّ ، غفر اللّه تعالى له ولوالديه ولجميع المسلمين أجمعين . . . آمين » .
و « في نوبة العبد الحقير السيّد محمد عاصم الفلاقنسيّ في غرة سنة 1126 ه . ، عفي عنه » .
وتقع هذه النسخة في جزءين كبيرين ، يتضمّن الجزء الأوّل منها 240 صفحة مزدوجة ، والجزء الثاني 228 صفحة مزدوجة ، من القطع الكبير ، وينتهي الجزء الأوّل منها ببيت بديعيّة صفيّ الدين الحلّيّ الذي قاله في « المبالغة » ، ثمّ بدأ به الجزء الثاني ؛ أمّا أبعاد الورقة في هذه النسخة بصفحتيها فهي 32 سم 24 سم ، ويتراوح متوسّط مسطرتها بين 21 سطرا و 24 سطرا ( 2 ) ، في كلّ سطر 12 كلمة تقريبا ؛ وهي مرقّمة ترقيما حديثا . أمّا الهوامش فتتراوح أبعادها المحيطة بالمتن بين 3 سم و 5 ، 3 سم . وقد كتبت هذه النسخة بالخطّ الفارسيّ السريع الخالي من الشكل ، وهي نسخة معجمة مصحّحة تامّة ، واضحة الخطّ بنسبة 95 % ، دون أن يميّز الخطّ الذي كتبت فيه أبيات البديعيات عن غيرها ؛ ثم إن في متن هذه النسخة بعض المحو والتصحيف والتحريف والأخطاء ، كما تعرّض لبعض الخلط بين النثر والشعر ؛ أمّا الهوامش فقد حوت العناوين والتعقيبات الدالّة على تتابع النصّ ، وتكاد تخلو ممن التعليقات والشروحات والإشارات والاستدراكات التي عرفتها النسخة الأولى .
أمّا العنوان في هذه النسخة فهو : « شرح البديعيات » « 1 » ؛ ويظهر ذلك في آخر الجزء الأوّل منها في قول الناسخ : « آخر الجزء الأوّل من شرح البديعيات للعلامة الشيخ تقيّ الدين أبي بكر ابن حجة الحمويّ . . . » ؛ وفي أوّل هذا الجزء ، في الصفحة الأولى قبل المتن ورد : « شرح ابن حجّة لبديعيته » ؛ وعنوان الجزء الثاني من هذه النسخة : « الجزء الثاني من شرح البديعيّات ، للشيخ تقيّ الدين أبي بكر بن حجة الحمويّ » ، وفي آخر هذا الجزء ورد : « كان الفراغ من هذا الكتاب ، وهو « شرح البديعيات » لابن حجّة الحمويّ الحنفيّ . . . » . وقد كتب عنوان الجزء الثاني بترتيب هرميّ مقلوب .
هامش
( 1 ) قد انفردت هذه النسخة عن غيرها بهذا العنوان ، وهو صحيح إذ إن ابن حجة شرح فيه بديعيته والبديعيات التي عارضها .