تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب وغاية الأرب — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
68 ب : « بلغ مقابلة من جزء مكتتب بخطّ شمس الدين محمد النواجيّ » « 1 » . وفي الورقة الأخيرة : « بلغ مقابلة بالأصل المنقول منه ، وللّه الحمد والمنّة ، والحمد للّه وحده ، وما رأيت على حاشيته وليس عليه « صح » فاعلم أنه من غير هذا الكتاب ، وما رأيت عليه « صح » فاعلم أنّه منه ، وكان ذلك في العشرين [ من ] شهر ذي قعدة الحرام سنة أربع وخمسين وثمانمائة ، على يد كاتبه ، غفر اللّه له ولوالده ولجميع المسلمين ، آمين » . كما أنّ في هذه النسخة أكثر من خمسين ورقة قد أشير في هوامشها إلى أنّ هذه النسخة قد قوبلت بالأصل . وفي متن الورقة 75 أ : « هذا آخر الجزء الأوّل من نسخة المصنّف ، أعذب اللّه موارد آدابه » ، وهذا يدلّ على أنّها منسوخة أو منقولة عن النسخة التي وضعها المؤلّف ، وقد عاد ناسخها إليها فقابلها بالأصل المنقولة منه . أمّا الناسخ فهو كاتبها كما ورد في آخرها : « علي بن الجناب المرحوم السيفيّ سودون بن عبد اللّه الإبراهيمي الحنفيّ » . وأمّا من طالع هذه النسخة فهو محمد بن محمد بن أحمد المصريّ الشافعيّ ، فقد جاء في صفحة العنوان منها : « طالعه واستفاد منه داعيا لمالكه بأن يقلّده باب السعادة في المراتب ، وبلّغه ما يؤمّله ويرجّيه من المآرب ، بمحمّد وآله وصحبه ، ورحم اللّه تعالى مؤلّفه آمين . قاله محمد بن محمد بن أحمد المصري الشافعيّ ، عفا اللّه عنه ، وغفر له وللمسلمين جميعا » . وقد ورد تعليق يؤيد ذلك في هامش الورقة 14 ب ، مختوما بالعبارة التالية : « . . . قاله محمد بن محمد المصريّ الشافعيّ » . وفي صفحة العنوان نفسها مطالعات أخرى « 2 » غير واضحة . وما يدلّ على جدارة هذه النسخة بتقدّمها على ما يليها من النسخ أنّها منقولة عن النسخة التي قرّظها معاصر ابن حجة ، شيخ الإسلام ، شهاب الدين أحمد بن حجر العسقلانيّ ، ففي الورقة الأولى منها ، قبل صفحة العنوان ، كتب الناسخ :
هامش
( 1 ) محمد النواجيّ هو تلميذ ابن حجة ، وكان من أخلص تلاميذه قبل أن يتحامل عليه . ولعل هذا الجزء المكتتب بخطه هو الأصل الذي نقلت عنه هذه النسخة ، أو أن هذه النسخة قد قوبلت بنسخة المصنّف قبل أن تقابل بنسخة تلميذه . ( 2 ) انظر صفحة العنوان من هذه النسخة .