التعليقات والتصحيحات والإشارات والشروحات والاستطرادات واختلافات النسخ التي قوبلت بها ورموز التصحيح والاختلاف ، والاستدراكات والمتمّمات من نسخ أخرى ، وقد كتبت الهوامش ما عدا العناوين بخطّ صغير .
أمّا عنوان هذه النسخة فهو : « كتاب شرح البديعية المسمّاة ب « تقديم أبي بكر » » ، تأليف الإمام العالم العلّامة ، فريد دهره ووحيد عصره ، أبي المحاسن تقيّ الدين ، ملك المتأدّبين ، أبي بكر بن حجّة الحنفيّ القادريّ الحمويّ ، منشئ دواوين الإنشاء الشريف ، تغمّده اللّه برحمته » ، وقد كتب هذا العنوان بترتيب هرميّ جميل مقلوب .
وبذلك تعتبر هذه النسخة أتمّ النسخ التي عثرت عليها ، وأوثقها وأجودها .
2 - النسخة الثانية ذات الرقم ( 1053 ) ، وقد رمزت إليها بالحرف « د » :
وتأتي هذه النسخة بعد الأولى من حيث الأهميّة والقدم ، فتاريخ نسخها قريب من عهد التأليف ، وقد جاء في الصفحة الأخيرة منها : « وافق الفراغ من نسخ هذه النسخة المباركة في يوم الثلاثاء المبارك ، وهو السادس والعشرين [ كذا ] من شهر رجب الفرد الحرام ، سنة أربع وثمانين وثمانمائة ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل » . أمّا الناسخ فغير معروف . وأمّا من نظر في هذه النسخة فهو الحسين بن عبد ابن محمد النصيبيني ، فقد جاء في صفحة العنوان منها : « نظر فيه داعيا لمالكه بطول [ العمر ] وعلوّ المجد والارتقاء الحسين بن عبد . . . ابن محمد النصيبيني القرشيّ العثمانيّ الحلبي . . . نزيل مكّة المشرّفة عام 968 ه . ، أحسن اللّه خاتمته » . وفي صفحة العنوان نفسها مطالعة أخرى ، وتملّكات مختلفة ، منها : « ممّا ساقه سائق القدر إلى نوبة العصر الفقير إليه شيخنا ابن الدرويش ، أحمد الكشني الحلبي سنة 1041 ه » .
ويليها تملّك آخر ، وهو : « الحمد للّه ، . . . المنّة للّه تعالى . . . أحسن اللّه عزّ وجلّ وله الحمد والمنّة ، تملّك هذا الكتاب المبارك على أقلّ عبيده قدرا ، وأحوجهم إلى فيض رحمته سرّا وجهرا ، إبراهيم بن أبي الحرس عبد الرحمن المعروف بابن النزول الحلبي العلوانيّ الحنفيّ ، عامله اللّه بلطفه الخفيّ ، وأجرى عليه عوائد برّه الوفيّ ، وذلك في شهر ربيع الثاني في نهاية سنة إحدى وخمسين وألف ( 1051 ه . ) ، أحسن اللّه ختامها وتمّم نظامها ، ابتعته من الدّرويش أحمد الكشنيّ هو وكتاب آخر منه بعشرة غروش أميرية ، وله الحمد والمنّة ولرسوله ( صلى اللّه عليه وسلم ) أكمل صلاة وسلام ، وعلى