قد عزّزتهما بثالث .
وبيتي « 1 » :
أبو « 2 » معاذ أخو « 3 » الخنساء كنت لهم * يا معنويّ فهدّوني بجورهم « 4 »
و « أبو معاذ » اسمه جبل « 5 » ، و « أخو الخنساء » اسمه صخر ، فظهر من كنايات الألفاظ الظاهرة أيضا « 6 » جناسان مضمران في صدر « 7 » البيت ، وهما « 8 » « جبل » و « جبل » ، و « صخر » و « صخر » ، وبالنسبة إلى « الجبل » في الركن « 9 » الواحد يحسن « 10 »
هامش
( 1 ) سقطت من و ؛ وفي ط : « وهو » .
( 2 ) في ط : « أبا » .
( 3 ) في ط : « أخا » .
( 4 ) البيت سبق تخريجه .
وفي هامش ب : « والذي نظمه الشيخ تقيّ الدين [ ابن حجة ] أوّلا [ من البسيط ] :كن معنويّا بمقتضى ما * أجانسه * مع الّتي هي ترعى نرجس الظّلم »[ البيت لم أقع عليه في ديوانه ] .
وقد أشير فوقها ب « حش » .
( * ) لو حذف « ما » لكان أصلح للوزن .
وفي هامش ك : « رأيت بخطّ بعض الفضلاء ما مثاله : « لم يظهر ممّا قاله شيئا ولم ينظم من هذا البيت جناسا ، فضلا عن أن يكون نظم النوع الذي حدّه ، ولو جعل نفسه جبلا وصخرا في قوله :
« كنت لهم » لا يصحّ أن يكون فيه جناسا * أيضا ، وفيه لحن فاحش ، وصوابه : « أبا » و « أخا » . وقال : رأيت بخطّ الوالد ، رحمه اللّه ، ما معناه أنّ الشيخ تقيّ الدين الناظم أنشده في هذا النوع قول بعضهم [ من الخفيف ] :يا أخا مالك يا من له الخن * ساء أخت ويا أبا لمعاذ[ البيت سبق تخريجه ] .
والعجب منه كيف يسرقه بعد ذلك ، وليته أجاد وأتى بالنوع ؛ وقال أيضا : رأيت بخطّ الوالد أيضا : « إنّ الشيخ نظمه على غير هذا الطريق ، وهو [ من البسيط ] :كن معنويّا بمقتضى ما * أجانسه * مع التي هي ترعى نرجس الظّلم[ البيت سبق تخريجه ] .
وليت * أبقاه ، لأن معناه « كن معنويّا » يقتضي الغزالة التي تمشي مع طلوع الشمس رأسها الغزالة ، ففيه جناس ، فإن كان ما هو من المعاني الملح » . وهذا الذي قال هذا هو كمال الدين ابن البارزيّ كاتب السرّ ، رحمه اللّه » . ( حاشية ) .
( * ) لعله : « جناس » .
( * ) لو حذف « ما » لكان أصلح للوزن .
( * ) لعلها : « ليته » .
( 5 ) في ط : « جيل » .
( 6 ) « أيضا » سقطت من و ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح » .
( 7 ) « صدر » سقطت من ب ، وثبتت في هامشها .
( 8 ) في ب : « هما » .
( 9 ) في ب : « الركنين » .
( 10 ) في ب : « بحسن » .