في النكرة كما ذكرت لك فيما يكون على مثال الفعل .
وما كان من الجمع على مثال " فعلان " ، و " فعلان " ؛ نحو : " قضبان " و " ظلمان " ، فغير منصرف في المعرفة لزيادة الألف والنون ، وخروجه إلى باب " عثمان " و " سرحان " ، وينصرفان في النكرة ؛ لأنّ الممتنع من الصرف في المعرفة والنكرة من هذا الباب " فعلان " الذي له " فعلى " على ما ذكرت لك ؛ نحو : " غضبان " ، و " سكران " .
كما أنّ الممتنع من باب ما كان على مثال " أفعل " من أن يصرف في المعرفة والنّكرة ؛ ف " أفعل " الذي هو نعت ؛ نحو : " أحمر " ، و " أصفر " .
وما كان من الجمع على مثال " فعال " فمصروف ، وذلك نحو : " كعاب " ، و " كلاب " ؛ لأنّه بمنزلة الواحد نحو : " حمار " ، و " كتاب " . وفي هذه الجملة دلالة على كلّ ما يرد عليك من الجمع إن شاء اللّه .
* * *
المقتضب — صفحة 273
مساهمون: محمد بن يزيد المبرد
ص٢٧٣