وَاللَّهَ اللَّهَ فِي النِّسَاءِ « 19 » وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، لَا تَخَافُنَّ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ فَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ « 20 »
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً
كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ .
وَلَا تَتْرُكُنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَيُوَلِّيَ اللَّهُ الْأَمْرَ أَشْرَارَكُمْ وَتَدْعُونَ « 21 » فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ .
عَلَيْكُمْ يَا بَنِيَّ بِالتَّوَاصُلِ وَالتَّبَاذُلِ وَالتَّبَارِّ ، وَإِيَّاكُمْ وَالنِّفَاقَ وَالتَّقَاطُعَ وَالتَّدَابُرَ وَالتَّفَرُّقَ .
وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
.
حَفِظَكُمُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَحَفِظَ فِيكُمْ نَبِيَّكُمْ « 22 » . أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ . « 23 » ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَقُولُ « لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ » حَتَّى قُبِضَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَوَّلِ « 24 » لَيْلَةٍ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ ، لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، سَنَةَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ « 25 »
هامش
( 19 ) معنى العبارة غير واضح . وورد هذه الفقرة في الكافي ج 7 هكذا : اللّه اللّه في النساء وفيما ملكت أيمانكم ، فإنّ آخر ما تكلّم به نبيّكم أن قال : « أوصيكم بالضعيفين : النساء وما ملكت أيمانكم .
الصلاة الصلاة الصلاة ، لا تخافوا في اللّه لومة لائم يكفيكم اللّه من آذاكم وبغى عليكم . قولوا للناس حسنا كما أمركم اللّه عزّ وجلّ ولا تتركوا الامر بالمعروف و . . . » .
( 20 ) في الفقيه والتهذيب : يكفيكم اللّه من أرادكم وبغي عليكم .
( 21 ) في الفقيه : ثمّ تدعون .
( 22 ) في الغيبة : بنيكم .
( 23 ) في الغيبة : وأقرأ عليكم السلام ورحمة اللّه .
( 24 ) في الفقيه هكذا : في أوّل ليلة من العشر الأواخر ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان ليلة الجمعة لأربعين سنة مضت من الهجرة .
( 25 ) زاد في التهذيب هذه العبارة في آخر الحديث : قال أبان : قرأتها على عليّ بن الحسين عليهما السلام ، فقال عليّ بن الحسين : صدق سليم .