تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 929

مساهمون:

ص٩٢٩
بِالطَّاعَةِ وَأَطَعْتَهُمْ فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ بِاللَّهِ وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَهُمُ الَّذِينَ
يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
. . .
بِغَيْرِ حِسابٍ
. وَإِنْ وَحَّدْتَ اللَّهَ وَشَهِدْتَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَأَخَذْتَ بِمَا لَيْسَ بَيْنَ جَمِيعِ أَهْلِ الْقِبْلَةِ فِيهِ اخْتِلَافٌ - مِمَّا قَدْ أَجْمَعُوا عَلَيْهِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَرَ بِهِ وَنَهَى عَنْهُ - وَأَشْكَلَ عَلَيْكَ مَوْضِعُ الْإِمَامَةِ وَالْوَصِيَّةِ وَالْعِلْمِ وَالْفِقْهِ فَرَدَدْتَ عِلْمَهُ إِلَى اللَّهِ وَلَمْ تُعَادِهِمْ وَلَمْ تَبَرَّأْ مِنْهُمْ وَلَمْ تَنْصِبْ لَهُمُ الْعَدَاوَةَ ، فَأَنْتَ جَاهِلٌ بِمَا جَهِلْتَ ضَالُّ عَمَّا اهْتَدَى إِلَيْهِ أَهْلُ الْفَضْلِ وَالْوَلَايَةِ . لِلَّهِ فِيكَ الْمَشِيَّةُ ، إِنْ عَذَّبَكَ فَبِذَنْبِكَ وَإِنْ تَجَاوَزَ عَنْكَ فَبِرَحْمَتِهِ . وَأَمَّا النَّاصِبُ لَنَا وَالْمُعَادِي لَنَا فَمُشْرِكٌ كَافِرٌ عَدُوٌّ لِلَّهِ . وَالْعَارِفُونَ بِحَقِّنَا الْمُؤْمِنُونَ بِنَا مُؤْمِنُونَ مُسَلِّمُونَ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ