وَاللَّهَ اللَّهَ فِي الْأَيْتَامِ فَلَا تُغَيِّرُوا أَفْوَاهَهُمْ وَلَا تُضَيِّعُوا مَنْ بِحَضْرَتِكُمْ « 12 » ، فَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَقُولُ : « مَنْ عَالَ يَتِيماً حَتَّى يَسْتَغْنِيَ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ بِذَلِكَ الْجَنَّةَ كَمَا أَوْجَبَ لآِكِلِ مَالِ الْيَتِيمِ النَّارَ » .
وَاللَّهَ اللَّهَ فِي الْقُرْآنِ ، لَا يَسْبِقُكُمْ « 13 » إِلَى الْعَمَلِ بِهِ غَيْرُكُمْ .
وَاللَّهَ اللَّهَ فِي جِيرَانِكُمْ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَوْصَى بِهِمْ . « 14 » وَاللَّهَ اللَّهَ فِي بَيْتِ رَبِّكُمْ « 15 » ، فَلَا يَخْلُوَنَّ مِنْكُمْ مَا بَقِيتُمْ فَإِنَّهُ إِنْ يُتْرَكْ « 16 » لَمْ تُنَاظَرُوا . وَإِنَّ أَدْنَى مَا يَرْجِعُ بِهِ مَنْ أَمَّهُ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ مَا قَدْ سَلَفَ . « 17 » وَاللَّهَ اللَّهَ فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهَا خَيْرُ الْعَمَلِ وَإِنَّهَا عَمُودُ دِينِكُمْ .
وَاللَّهَ اللَّهَ فِي الزَّكَاةِ ، فَإِنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ رَبِّكُمْ .
وَاللَّهَ اللَّهَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَإِنَّ صِيَامَهُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ .
وَاللَّهَ اللَّهَ فِي الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ، فَشَارِكُوهُمْ فِي مَعِيشَتِكُمْ .
وَاللَّهَ اللَّهَ فِي الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ، فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَجُلَانِ : إِمَامُ هُدًى ، وَمُطِيعٌ لَهُ مُقْتَدٍ بِهُدَاهُ .
وَاللَّهَ اللَّهَ فِي ذُرِّيَّةِ « 18 » نَبِيِّكُمْ ، فَلَا يُظْلَمُنَّ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ وَأَنْتُمْ تَقْدِرُونَ عَلَى الدَّفْعِ عَنْهُمْ .
وَاللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِ نَبِيِّكُمُ الَّذِينَ لَمْ يُحْدِثُوا حَدَثاً وَلَمْ يُؤْوُوا مُحْدِثاً ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَوْصَى بِهِمْ وَلَعَنَ الْمُحْدِثَ مِنْهُمْ وَمِنْ غَيْرِهِمْ وَالْمُؤْوِيَ لِلْمُحْدِثِ
هامش
( 12 ) في الكافي ج 7 والتهذيب : فلا تغبّوا أفواههم ، أي لا تكونوا تصلوهم يوما وتتركوهم يوما . وفي الفقيه :
فلا تعرّ أفواههم ولا يضيّعوا بحضرتكم ، أي لا ترفع أصواتهم .
( 13 ) في الفقيه والتهذيب : فلا يسبقنّكم .
( 14 ) في الفقيه : فإنّ اللّه ورسوله أوصيا بهم .
( 15 ) في التهذيب : بيت اللّه .
( 16 ) في الفقيه : إن ترك .
( 17 ) في الفقيه : ما قد سلف من ذنبه .
( 18 ) « ج » خ ل وفي التهذيب خ ل : ذمة .