تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 928

مساهمون:

ص٩٢٨

الحديث السبعون [ 1 ]

وَعَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا الْأَمْرُ اللَّازِمُ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ وَالْأَمْرُ الَّذِي إِذَا أَخَذْتُ بِهِ وَسِعَنِي الشَّكُّ فِيمَا سِوَاهُ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ « 1 » ، وَأَقَرَّ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَصِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَحِجِّ الْبَيْتِ وَالْوَلَايَةِ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَالْبَرَاءَةِ مِنْ عَدُوِّنَا « 2 » وَاجْتَنَبَ كُلَّ مُسْكِرٍ . قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِكُمْ جُمْلَةً أَوْ مُفَسَّراً قَالَ : لَا ، بَلْ جُمْلَةً . قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، فَمَا الْمُسْكِرُ قَالَ : كُلُّ شَرَابٍ إِذَا أَكْثَرَ مِنْهُ صَاحِبُهُ سَكِرَ فَالْجُرْعَةُ مِنْهُ بَلِ الْقَطْرَةُ حَرَامٌ . قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، لَيْسَ شَيْءٌ مِمَّا قُلْتَ إِلَّا وَقَدْ صَحَّ غَيْرَ الْوَلَايَةِ ، أَ عَامَّةٌ لِجَمِيعِ بَنِي هَاشِمٍ أَوْ خَاصَّةٌ لِفُقَهَائِكُمْ وَعُلَمَائِكُمْ الْبَرَاءَةُ مِنْ عَدُوِّكُمْ ، مَنْ عَادَى جَمِيعَكُمْ أَوْ مَنْ عَادَى رَجُلًا مِنْكُمْ « 3 » فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَقَدْ سَأَلْتَ - يَا أَخَا بَنِي هِلَالٍ - فَافْهَمْ . إِذَا أَتَيْتَ بِوَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فِي الْجُمْلَةِ وَبَرِئْتَ مِنْ أَعْدَائِنَا فِي الْجُمْلَةِ فَقَدْ أَجْزَأَكَ . فَإِنْ عَرَّفَكَ اللَّهُ الْأَئِمَّةَ مِنَّا الْأَوْصِيَاءَ الْعُلَمَاءَ الْفُقَهَاءَ ، فَعَرَفْتَهُمْ وَأَقْرَرْتَ لَهُمْ
هامش
[ 1 ] في هذا الحديث : أقل ما لا بدّ منه في عقيدة كل مؤمن ، الولاية والبراءة إجمالا أو تفصيلا ، من لا يعرف الحق ، الناصب مشرك كافر . راجع التخريج ( 70 ) .
( 1 ) « ج » خ ل : أنّ محمّدا رسول اللّه . ( 2 ) « ج » خ ل : عدوّهم . ( 3 ) معناه : إنّ في مسألة « البراءة من عدوّكم » ، هل هذا العدوّ من عادى جميعكم أو يكفي عداوته لرجل منكم ؟