تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 924

مساهمون:

ص٩٢٤

الحديث التاسع والستون [ 1 ]

سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ الْهِلَالِيُّ قَالَ « 1 » شَهِدْتُ وَصِيَّةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ حِينَ أَوْصَى إِلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَأَشْهَدَ عَلَى وَصِيَّتِهِ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَمُحَمَّداً وَجَمِيعَ وُلْدِهِ وَأَهْلَ بَيْتِهِ وَرُؤَسَاءَ شِيعَتِهِ . « 2 » ثُمَّ دَفَعَ الْكُتُبَ « 3 » وَالسِّلَاحَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا بُنَيَّ ، أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنْ أُوصِيَ إِلَيْكَ وَأَدْفَعَ كُتُبِي وَسِلَاحِي إِلَيْكَ ، كَمَا أَوْصَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَدَفَعَ كُتُبَهُ وَسِلَاحَهُ إِلَيَّ وَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَكَ إِذَا حَضَرَكَ الْمَوْتُ أَنْ تَدْفَعَهَا إِلَى أَخِيكَ الْحُسَيْنِ . ثُمَّ أَقْبَلَ « 4 » عَلَى الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لَهُ : « وَأَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تَدْفَعَهَا
هامش
[ 1 ] في هذا الحديث : يخبر سليم عما جرى عند شهادة أمير المؤمنين عليه السلام كما يلي : التنصيص على الأئمة عليهم السلام ودفع ودائع الإمامة ، كلامه عليه السلام في قاتله ، نص وصية أمير المؤمنين عليه السلام يتضمن الحث على التقوى وصلاح ذات البين والمواظبة على أحكام اللّه الفردية والاجتماعية ، تاريخ شهادة أمير المؤمنين عليه السلام . رواه عن سليم : الكليني في الكافي والشيخ الطوسيّ في التهذيب والغيبة والصدوق في الفقيه والطبرسيّ في أعلام الورى وابن حاتم في الدر النظيم . راجع التخريج ( 69 ) .
( 1 ) ورد هذا الحديث في كتاب « الغيبة » للشيخ الطوسيّ بالاسناد عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ، وفي أوّله هذه الزيادة : عن أبي جعفر عليه السلام قال : هذه وصية أمير المؤمنين عليه السلام وهي نسخة كتاب سليم بن قيس الهلالي دفعها إلى أبان وقرأها عليه . قال أبان : وقرأتها على عليّ بن الحسين عليهما السلام ، فقال : صدق سليم ، رحمه اللّه . ( 2 ) في الكافي والفقيه والتهذيب : رؤساء أهل بيته وشيعته . ( 3 ) في الكافي والفقيه : الكتاب . ( 4 ) هذه الفقرة في الفقيه هكذا : ثمّ أقبل على ابنه الحسين عليه السلام فقال له : « وأمرك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن تدفعها إلى ابنك عليّ بن الحسين » . ثمّ أقبل على عليّ بن الحسين عليه السلام فقال له : . . .