أَلْقِ إِلَيْهِمْ أَمْراً فَإِنْ رَدُّوهُ اخْتَلَفُوا وَإِنْ قَبِلُوهُ اخْتَلَفُوا ادْعُهُمْ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَارْفَعِ الْمَصَاحِفَ عَلَى رُءُوسِ الرِّمَاحِ « 26 » فَإِنَّكَ بَالِغٌ حَاجَتَكَ فَإِنِّي لَمْ أَزَلْ أَدَّخِرُهَا [ لَكَ ] « 27 » فَعَرَفَهَا مُعَاوِيَةُ وَقَالَ صَدَقْتَ وَلَكِنْ قَدْ رَأَيْتُ رَأْياً أَخْدَعُ بِهِ عَلِيّاً طَلَبِي « 28 » إِلَيْهِ الشَّامَ عَلَى الْمُوَادَعَةِ وَهُوَ الشَّيْءُ [ الْأَوَّلُ ] « 29 » الَّذِي رَدَّنِي عَنْهُ فَضَحِكَ عَمْرٌو وَقَالَ أَيْنَ أَنْتَ يَا مُعَاوِيَةُ مِنْ خَدِيعَةِ عَلِيٍّ وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَكْتُبَ فَاكْتُبْ قَالَ فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَلِيٍّ ع كِتَاباً مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ السَّكَاسِكِ « 30 » يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُقْبَةَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ لَوْ عَلِمْتَ أَنَّ الْحَرْبَ تَبْلُغُ بِنَا وَبِكَ مَا بَلَغَتْ وَعَلِمْنَاهُ نَحْنُ لَمْ يَجْنِهَا بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ وَإِنْ كُنَّا قَدْ غُلِبْنَا عَلَى عُقُولِنَا فَقَدْ بَقِيَ مِنْهَا مَا نَرُمُّ بِهِ « 31 » مَا مَضَى وَنُصْلِحُ مَا بَقِيَ وَقَدْ كُنْتُ سَأَلْتُكَ الشَّامَ عَلَى أَنْ لَا تَلْزَمَنِي لَكَ طَاعَةٌ وَلَا بَيْعَةٌ فَأَبَيْتَ ذَلِكَ [ عَلَيَّ ] « 32 » فَأَعْطَانِي اللَّهُ مَا مَنَعْتَ وَأَنَا أَدْعُوكَ [ الْيَوْمَ ] « 33 » إِلَى مَا دَعْوَتُكَ إِلَيْهِ أَمْسِ فَإِنَّكَ لَا تَرْجُو مِنَ الْبَقَاءِ إِلَّا مَا أَرْجُوهُ وَلَا تَخَافُ مِنَ الْفَنَاءِ إِلَّا مَا أَخَافُ وَقَدْ وَاللَّهِ رَقَّتِ الْأَكْبَادُ وَذَهَبَتِ الرِّجَالُ وَنَحْنُ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ وَلَيْسَ لِبَعْضِنَا عَلَى بَعْضٍ فَضْلٌ يُسْتَذَلُّ بِهِ عَزِيزٌ وَلَا يُسْتَرَقُّ « 34 » بِهِ ذَلِيلٌ وَالسَّلَامُ
هامش
( 26 ) « ب » : على أطراف الرماح .
( 27 ) الزيادة من « الف » .
( 28 ) « ب » و « د » : على طلبي .
( 29 ) الزيادة من « الف » .
( 30 ) « ب » : فكتب معاوية بكتاب إلى عليّ عليه السلام مع رجل من السكاسك .
( 31 ) أي نصلح ونأخذ في ترميمه . وفي « الف » خ ل : فقد بقي منها ما نرمّ به ما بقي .
( 32 ) الزيادة من « الف » خ ل . وفي « د » : عنّي .
( 33 ) الزيادة من « الف » خ ل .
( 34 ) « ب » : ولا يترف .