تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 721

مساهمون:

ص٧٢١
بِجَوْرٍ وَرَدَدْتُ مَا قُسِمَ مِنْ أَرْضِ خَيْبَرَ وَمَحَوْتُ دِيوَانَ الْأَعْطِيَةِ « 31 » وَأَعْطَيْتُ كَمَا كَانَ يُعْطِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَلَمْ أَجْعَلْهُ
دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ
وَسَبَيْتُ ذَرَارِيَّ بَنِي تَغْلِبَ « 32 » وَأَمَرْتُ النَّاسَ أَنْ لَا يَجْمَعُوا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَّا فِي فَرِيضَةٍ لَنَادَى بَعْضُ النَّاسِ مِنْ أَهْلِ الْعَسْكَرِ مِمَّنْ يُقَاتِلُ مَعِي يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ وَقَالُوا « 33 » غَيَّرْتَ سُنَّةَ عُمَرَ نَهَيْتَنَا « 34 » أَنْ نُصَلِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تَطَوُّعاً حَتَّى خِفْتُ أَنْ يَثُورُوا فِي نَاحِيَةِ
هامش
( 31 ) روى في البحار ج 8 ( طبع قديم ) ص 288 عن ابن أبي الحديد بأسناده : أنّ عمر استشار الصحابة بمن يبدأ في القسم والفريضة ؟ فقالوا : ابدأ بنفسك . فقال : بل أبدأ بآل رسول اللّه وذوى قرابته . فبدأ بالعبّاس ! ! ؟ قال ابن الجوزي : وقد وقع الاتّفاق على أنّه لم يفرض لأحد أكثر ممّا فرض له . روى أنّه فرض له خمسة عشر ألفا ، وروى أنّه فرض له اثنى عشر ألفا وهو الأصحّ . ثمّ فرض لزوجات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لكلّ واحدة عشرة آلاف . وفضّل عائشة عليهنّ بألفين . . . ثمّ فرض للمهاجرين الذين شهدوا بدرا لكلّ واحد خمسة آلاف ، ولمن شهدها من الأنصار لكلّ واحد أربعة آلاف . وقد روي أنّه فرض لكلّ واحد ممّن شهد بدرا من المهاجرين أو من الأنصار أو غيرهم من القبائل خمسة آلاف ، ثمّ فرض لمن شهد أحدا وما بعدها إلى الحديبيّة أربعة آلاف ، ثمّ فرض لكلّ من شهد المشاهد بعد الحديبيّة ثلاثة آلاف . ثمّ فرض لكلّ من شهد المشاهد بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ألفين وخمسمائة وألفين وألفا وخمسمائة وألفا واحدا إلى مائتين وهم أهل هجر . ومات عمر على ذلك . فأمّا ما اعتمده في النساء فإنّه جعل نساء أهل بدر على خمسمائة خمسمائة ، ونساء من بعد بدر إلى الحديبيّة على أربعمائة أربعمائة ونساء من بعد ذلك على ثلاثمائة ثلاثمائة ، وجعل نساء أهل القادسيّة على مائتين ثمّ سوّى بين النساء بعد ذلك . وكان ذلك في سنة 20 للهجرة . ( 32 ) روى في البحار ج 8 ( طبع قديم ) ص 287 عن الإمام الصادق عليه السلام : أنّ بني تغلب من نصارى العرب أنفوا واستنكفوا من قبول الجزية وسألوا عمر أن يعفيهم عن الجزية ويؤدّوا الزكاة مضاعفا . فخشي أن يلحقوا بالروم فصالحهم على أن صرف ذلك عن رؤوسهم وضاعف عليهم الصدقة ، فرضوا بذلك . قال المجلسي : فهؤلاء ليسوا بأهل ذمّة لمنع الجزية وقد جعل اللّه الجزية على أهل الذمّة ليكونوا أذلّاء صاغرين وليس في أحد من الزكاة صغار وذلّ . فكان عليه أن يقاتلهم ويسبى ذراريهم لو أصرّوا على الاستنكاف والاستكبار . ( 33 ) « ب » و « د » : لصاح أهل العسكر وقالوا . ( 34 ) « الف » : نهانا . « الف » خ ل : ينهانا .
كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 721 | سليم بن قيس الهلالي الكوفي / محمد باقر الأنصاري الزنجاني الخوئيني